انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٥٥٤
القطعية ) و هى ثلاثة :
احديها : ما رواه احمد بن الحسن الميثمى انه سأل الرضا ( ع )
يوما . . . قلت فانه يرد عنكم الحديث فى الشىء عن رسول الله ( ص ) مما
ليس فى الكتاب و هو فى السنة ثم يرد خلافه فقال : كذلك فقد نهى رسول
الله صلى الله عليه و آله عن اشياء . . . فما ورد عليكم من خبرين مختلفين
فاعرضوهما على كتاب الله فما كان فى كتاب الله موجودا حلالا او حراما
فاتبعوا ما وافق الكتاب , و ما لم يكن فى الكتاب فاعرضوه على سنن رسول
الله ( ص( . . . ( ( ١ ) . ( و من الواضح ان المراد من السنة فيها هو
السنة القطعية ) .
ثانيها : ما رواه الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال : قلت
له : تجيئنا الاحاديث عنكم مختلفة فقال : ما جائك عنا فقس على كتاب
الله عزوجل و احاديثنا فان كان يشبهها فهو منا و ان لم يكن يشبهها
فليس منا( ( ٢ ) ( فالا حاديث القطعية عنهم بمنزلة السنة النبوية
القطعية ) .
ثالثها : ما رواه الحسن بن الجهم عن العبد الصالح قال : اذا جاءك
الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله و احاديثنا فان اشبهها فهو حق و
ان لم يشبهها فهو باطل( ( ٣ ) .
الطائفة الرابعة : ما تدل على مرجح واحد و هو مخالفة العامة و هى اربعة :
١ ما رواه الحسين بن السرى قال : قال ابو عبدالله عليه السلام :
اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم( ( ٤ ) .
٢ ما رواه الحسن بن الجهم قال : قلت للعبد الصالح عليه السلام :
هل يسعنا فيما ورد علينا منكم الا التسليم لكم ؟ فقال : لا و الله لا
يسعكم الا التسليم لنا فقلت : فيروى عن ابى عبدالله عليه السلام شىء
ويروى عنه خلافه فبأيهما نأخذ ؟ فقال : خذ
١ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢١ .
٢ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٤٠ .
٣ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٤٨ .
٤ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٣٠ .