انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٥٣٤
جعفر الحميرى الى صاحب الزمان ( ع ) و هو ( ١ ) ما مر ذكره سابقا من
رواية التكبير حين الانتقال من حالة الى حالة اخرى , ولكن قد مر ان
مورده ايضا هو التخيير فى المستحبات .
٥ مرسلة الكلينى حيث قال : و فى رواية اخرى ( بايهما اخذت من
باب التسليم وسعك( ( ٢ ) . ولكن لعلها مأخوذة من الروايات السابقة .
٦ معتبرة سماعة عن ابى عبدالله قال : ( سألته عن رجل اختلف فيه
رجلان من اهل دينه فى امر كلاهما يرويه : احدهما يأمر بالاخذ و الاخر
ينهاه , كيف يصنع ؟ قال ( ع ) : يرجئه حتى يلقى من يخبره , فهو فى سعة حتى يلقاه )) (٣) .
و هى ايضا قابلة للمناقشة حيث ان دلالتها على المطلوب مبنية على
ان يكون المراد من ( سعة( فيها هو التخيير مع انه يحتمل ان يكون المراد
منها الرجوع الى الاصل اى البرائة .
لا يقال : انها مغياة بملاقاة الامام فتكون الرواية مختصة بعصر
الحضور , لانا نقول : ان عصر الغيبة اولى بالسعة لعدم امكان الوصول الى
قول المعصوم ( ع ) .
٧ ما رواه احمد بن الحسن الميثمى ( انه سأل الرضا ( ع ) يوما . . .
الى ان قال : و بأيهما شئت و سعك الاختيار من باب التسليم و
الاتباع( . . . ( ٤ ) .
ولكن موردها ايضا المستحبات حيث ورد قبل الفقرة المذكورة : ( و
ما كان فى السنة نهى اعافة او كراهة ثم كان الخبر الاخير خلافه فذلك رخصة
فيما عافه رسول الله ( ص ) و كره ولم يحرمه , فذلك الذى يسع الاخذ بها
جميعها و بأيهما شئت ( . . . .
٨ ما رواه فى عوالى اللئالى عن العلامة بقوله : ( وروى العلامة قد
سب نفسه مرفوعا الى رزارة بن اعين قال : سألت الباقر ( ع ) فقلت :
جعلت فداك يأتى عنكم
١ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٣٩ .
٢ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٦ .
٣ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٥ .
٤ الباب ٩ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢١ .