أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٤٥١ - الفرع الثاني لو اعتقد كونه بالغا أو حرّا فحجّ مع تحقّق سائر الشرائط، ثمّ تبيّن أنّه كان صغيرا أو عبدا، فهل يجزي عن حجّة الإسلام أم لا؟
رجع إلى عدم قصد حجّة الإسلام، و بين أن يكون بنحو تعدّد المطلوب و الخطأ في التطبيق.
الفرع الثاني [لو اعتقد كونه بالغا أو حرّا فحجّ مع تحقّق سائر الشرائط، ثمّ تبيّن أنّه كان صغيرا أو عبدا، فهل يجزي عن حجّة الإسلام أم لا؟]
لو اعتقد كونه بالغا أو حرّا فحجّ مع تحقّق سائر الشرائط، ثمّ تبيّن أنّه كان صغيرا أو عبدا، فهل يجزي عن حجّة الإسلام أم لا؟ الظاهر أنّه لا خلاف في عدم الإجزاء.
قال في العروة: «الظاهر بل المقطوع عدم إجزائه عن حجّة الإسلام» [١].
و كذا في التعليقات عليها [٢]، و ذهب إليه في المستمسك [٣] و المستند [٤] و تحرير الوسيلة [٥] و تفصيل الشريعة [٦] و غيرها [٧].
و يمكن أن يستدلّ للحكم بعدم الإجزاء بامور:
الأوّل: استدلّ في المستند بعدم الأمر بحجّ الاسلام، و اعتقاده خطأ لا يحدث و لا يوجد تكليفا، فما أتى به من الحجّ حجّ ندبي غير حجّة الإسلام، و إجزاء حجّ الصبيّ أو العبد عن حجّ الإسلام للبالغ و الحرّ يحتاج إلى دليل خاصّ، و هو مفقود في البين [٨].
(١ و ٢) العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء ٤: ٤١٨، مسألة ٦٥.
[٣] مستمسك العروة الوثقى ١٠: ١٧٤.
[٤] موسوعة الإمام الخوئي، المعتمد في شرح العروة الوثقى، كتاب الحجّ ٢٦: ١٧٣.
[٥] تحرير الوسيلة ١: ٣٥٩.
[٦] تفصيل الشريعة، كتاب الحجّ ١: ٢٥٨.
[٧] تعاليق مبسوطة على العروة ٨: ١٥٣، مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى ١٢: ٥، مهذّب الأحكام ١٢:
١١٣.
[٨] موسوعة الإمام الخوئي، المعتمد في شرح العروة الوثقى، كتاب الحجّ ٢٦: ١٧٤.