بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٢٤٦ - أفضل العمرة عمرة رجب
أبي نصر [١] ومعمر بن خلاد [٢] ومحمد بن علي الكوفي [٣] وعثمان بن عيسى [٤] وعبد الرحمن بن أبي نجران [٥] وكثيرون آخرون كما يظهر بمراجعة أسانيد كتاب الغيبة للشيخ الطوسي واختيار معرفة الرجال للشيخ الكشي. فلو كان الكليني قد أخذ الروايات الخمسمائة المروية عن الفضل من كتب الفضل لاشتملت على الكثير من مشايخه الآخرين.
وعلى ذلك فمن المطمأن به أن الكليني إنما أخذ ما عدا الروايات السبعة المشار إليها من كتب المشايخ الثلاثة أو من كتب من هم قبلهم في سلسلة السند كمعاوية بن عمار وإبراهيم بن عبد الحميد وعبد الرحمن بن حجاج وأضرابهم.
نعم كان لدى الكليني كتاب الطلاق وكتاب الفرائض والمواريث من كتب ابن شاذان فقد نقل عنهما في مواضع من الكافي [٦] ، والملاحظ أن خمسة من الروايات السبع المشار إليها هي مما ورد في كتاب الإرث من الكافي مما يشير إلى أنه (قدس سره) قد اقتبسها من كتاب ابن شاذان في الفرائض، وأما الرواية السادسة فقد وردت في كتاب الوصايا، وأما الرواية السابعة فهي مذكورة في كتاب النكاح [٧] .
ومما يؤيد أن مصدر الكليني (قدس سره) في ما رواه عن الفضل عن المشايخ الثلاثة ليس هو كتب الفضل أن مقتضى الشواهد والقرائن أن الفضل لم يكن محدّثاً معنياً بسرد الأحاديث ولا فقيهاً يهتم بذكر الأحكام وما ورد فيها من
[١] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج:٢ ص:٣٧٤.
[٢] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج:٢ ص:٣٧٦.
[٣] الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج:٢ ص:٣٧٩.
[٤] كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص:٤١.
[٥]كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص:١٦٢.
[٦] نقل عن الأول في الكافي ج:٦ ص:٩٣، ونقل عن الثاني في موارد كثيرة منها ما في ج:٧ ص:٨٨، ٩٠، ٩٥، ٩٨، ١٠٥، ١١٦، ١١٨، ١٢٠، ١٤٢، ١٤٥، ١٤٨، ١٦٦، ١٦٨.
[٧] لاحظ ما أورده في الكافي (ج:٧ ص:٧٩) عن الفضل عن محمد بن يحيى، وفي (ص:١١٣) عن عبد الله بن جبلة وابن محبوب، وفي (ص:١٣٦، ١٤٨) عن أبي ثابت. ولاحظ ما رواه في (ج:٧ ص:١٠) عن يونس، وفي (ج:٥ ص:٣٨٤) عن محمد بن سنان.