بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٣٢٦ - استعراض ما دل على عدم جواز دخول مكة إلا محرماً
الوجه الثاني: ما ورد في كل من الطبعة النجفية [١] والطهرانية الجديدة [٢] من التهذيب، وكذلك في الطبعة الطهرانية من الاستبصار [٣] ، وفي الطبعة الجديدة من الوافي [٤] ، حيث اشتملت جميعاً على كلمة (مكة) بعد قوله: (هل يدخل الرجل)، وعلى ذلك يتطابق لفظ الرواية بحسب ما روي عن كتاب سعد مع ما روي عن كتاب الحسين بن سعيد.
الوجه الثالث: ما ورد في الطبعة الحجرية من الاستبصار [٥] وفي الطبعة النجفية منه [٦] ، وكذلك أورده المحقق الشيخ حسن [٧] عن الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله ولم يشر أنه عن التهذيب أو عن الاستبصار، وكذلك ذكره في مناهج الأخيار [٨] عن الاستبصار، وأورده الحر العاملي (رحمه الله) [٩] أيضاً عن الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله من دون الإشارة إلى اختلاف نسخي التهذيب والاستبصار، وفي الجميع إضافة لفظة (الحرم) بعد قوله: (هل يدخل الرجل).
وعلى ذلك يختلف لفظ الرواية بحسب ما ورد في كتاب سعد عما ورد في كتاب الحسين بن سعيد.
وأما احتمال تعدد الرواية كما بنى عليه صاحب الجواهر (قدس سره) [١٠] وغيره ــ بأن كان لمحمد بن مسلم روايتان لا تختلفان إلا في لفظة واحدة وقد أورد إحداهما سعد بن عبد الله بإسناده عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم وأورد الأخرى الحسين بن سعيد بإسناده عن عاصم بن حميد عن محمد بن
[١] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:١٦٥.
[٢] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:١٨٩ (تحقيق الغفاري).
[٣] الاستبصار في ما اختلف من الأخبار ج:٢ ص:٣٠١ (تحقيق الغفاري).
[٤] الوافي ج:١٢ ص:٥٠٩.
[٥] الاستبصار في ما اختلف من الأخبار ج:٢ ص:١٢٧ (طبعة لكنهو في الهند).
[٦] الاستبصار في ما اختلف من الأخبار ج:٢ ص:٢٤٥.
[٧] منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ج:٣ ص:٤٢.
[٨] مناهج الأخيار في شرح الاستبصار ج:٣ ص:٥٣٤.
[٩] لاحظ وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ج:١٢ ص:٤٠٣.
[١٠] جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ج:١٨ ص:٤٣٨.