بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١٧٤ - الأول الراعي
القرشي الرزاز، وبعضهم من كبار الثامنة كمحمد بن أحمد بن يحيى ومحمد بن أبي القاسم بندار.
وأما من روى عنهم ففيهم جماعة من الطبقة الخامسة كعبد الله بن سنان وحنان بن سدير ووهيب بن حفص ومعتب مولى أبي عبد الله ٧ وعلي بن أبي حمزة.
ومقتضى ذلك أن يكون محمد بن علي الهمداني هذا من الطبقة السادسة وأقصاه أن يكون من كبار السابعة، وهو المناسب لما ذكره ابن الغضائري[١]من أنه كان لأبيه وصلة بأبي الحسن ٧ ، فإن الظاهر أن المراد به (أبي الحسن) في كلامه هو الإمام موسى بن جعفر ٧ .
ويترتب على ذلك: أن كون محمد بن علي الهمداني ـ الذي روى عن جمع من رجال الطبقة الخامسة، وروى عنه جمع من رجال الطبقة السابعة وكبار الثامنة، ومنهم محمد بن أبي القاسم الراوي عنه في سند الصدوق إلى وهيب بن حفص ـ هو محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني وكيل الناحية ـ كما ذكره السيد الأستاذ (قدس سره) واحتمله المحدث النوري (طاب ثراه) ـ بعيد في النظر لاختلافهما في الطبقات.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن اتحاد محمد بن علي الهمداني مع محمد بن علي القرشي أبي سمينة بعيد أيضاً، فإن الشيخ (قدس سره) [٢]وإن حكى عن ابن بطة بعد أن روى عنه عن محمد بن بندار ـ وهو محمد بن أبي القاسم ـ كتاب محمد بن علي الهمداني أنه قال ـ أي ابن بطة ـ: (هو أبو سمينة) إلا أنه لا يمكن المساعدة على ذلك، لشاهدين ..
الأول: أن ابن الوليد[٣]استثنى من روايات محمد بن أحمد بن يحيى كلاً مما رواه عن محمد بن علي الهمداني وما رواه عن محمد بن علي الصيرفي أبي
[١] رجال ابن الغضائري ص:٩٤.
[٢] فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص:٤٠٦.
[٣] لاحظ رجال النجاشي ص:٣٨٤. فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص:٤١٠.