بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١٧٣ - الأول الراعي
وجد أبيه إبراهيم بن محمد كان وكيلاً). ويظهر من كلامه أن القاسم كان ساكناً بهمدان.
ثم روى كتاب محمد بن علي بن إبراهيم عن المفيد عن ابن قولويه عن القاسم بن محمد بن علي عن أبيه.
وروى في ترجمة ظريف بن ناصح[١]كتابه في الحدود عن (عدة من أصحابنا عن جعفر بن محمد ـ أي ابن قولويه ـ عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني قال: حدثنا أبي عن أبيه علي بن إبراهيم عن ظريف).
وروى جعفر بن محمد بن قولويه[٢]خبراً عن القاسم بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن عبد الله بن حماد الأنصاري.
وحيث إن ابن قولويه من كبار الطبقة العاشرة وقد روى عن محمد بن علي بن إبراهيم بواسطة ابنه القاسم اقتضى ذلك أن يكون محمد بن علي هذا من الطبقة الثامنة، وأقصاه أن يكون من أحداث السابعة، وروايته عن أبيه عن ظريف الذي هو من الخامسة وكذلك عن عبد الله بن حماد الذي هو من السادسة يناسب أيضاً ما ذكر.
وكذلك ما أورده القطب الراوندي[٣]: عن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني أنه كاتب أبا محمد ٧ ـ أي الإمام الحسن العسكري ٧ ـ أن يدعو له أن يرزقه الله ولداً ذكراً.
وبالجملة: مقتضى ما بأيدينا من روايات محمد بن علي بن إبراهيم وكيل الناحية أنه كان من الطبقة الثامنة أو من أحداث السابعة على أبعد تقدير.
وأما من يرد ذكره في الأسانيد بعنوان محمد بن علي الهمداني فالملاحظ أنّ الرواة عنه هم من الطبقة السابعة كالمعلى بن محمد وأحمد بن محمد السياري وسهل بن زياد ومحمد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ومحمد بن جعفر
[١] رجال النجاشي ص:٢٠٩.
[٢] كامل الزيارات ص:٢٢٣.
[٣] الخرائج والجرائح ج:١ ص:٤٣٩.