بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٣ - حدود المزدلفة
وحدّ الموقف من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر، وليست بموقف إلا عند الزحام وضيق الوقت، فيرتفعون إلى المأزمين (١)،
________________________
الخط، فلا غرابة في تصحيفهما إليها، فليتأمل.
وكيف ما كان فالأمر في الرواية المذكورة سهل بعد ما تقدم من عدم اعتبارها سنداً.
(١) يقع الكلام هنا في موردين ..
(المورد الأول): في حدود المزدلفة التي يجب أن يكون الوقوف فيها.
والروايات الواردة في المقام هي ..
الأولى: صحيحة زرارة[١]عن أبي جعفر ٧ أنه قال للحكم بن عتيبة: ما حدّ المزدلفة؟ فسكت. فقال أبو جعفر ٧ : «حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسر» .
الثانية: معتبرة إسحاق بن عمار[٢]عن أبي الحسن ٧ قال: سألته عن حدّ جمع؟ فقال: «ما بين المأزمين إلى وادي محسر» .
الثالثة: معتبرة أبي بصير[٣]عن أبي عبد الله ٧ قال: «حدّ المزدلفة من محسر إلى المأزمين» .
الرابعة: صحيحة معاوية بن عمار[٤]قال: «حدّ المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسر» .
والظاهر أن عدم ذكر اسم الإمام ٧ في سند هذه الرواية إنما هو من سهو بعض النساخ كما وقع نظيره في موارد قليلة أخرى، ومرَّ بيان ذلك في
[١] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:١٩٠ـ١٩١.
[٢] الكافي ج:٤ ص:٤٧١.
[٣] الكافي ج:٤ ص:٤٧١.
[٤] تهذيب الأحكام ج:٥ ص:١٩٠.