بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٢٠ - نقد و تقييم
قال الشيخ الأنصاري (قدّس سرّه): «خصوصا صفوان الذي لا يروي إلّا عن ثقة» [١].
و قال أيضا: «لكن الراوي عنه صفوان الذي لا يروي إلّا عن ثقة» [٢].
[كلام بعض الأعلام]
قال الشيخ الطوسي: «و لأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير و صفوان بن يحيى و أحمد بن محمّد بن أبي نصر و غيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون و لا يرسلون إلّا عمّن يوثّق به، و بين ما أسنده غيرهم» [٣].
و قال النجاشي عن أبي خديجة: «ثقة ثقة» [٤].
و قال العلّامة في الخلاصة: «قال الشيخ الطوسي (قدّس سرّه): إنّه ضعيف. و قال في موضع آخر: إنّه ثقة ... و الوجه عندي التوقّف عمّا يرويه لتعارض الأقوال فيه» [٥].
[نقد و تقييم]
و الأصحّ: الاعتبار لتساقط قولي الشيخ بتعارضهما، فيبقى قول النجاشي بلا معارض.
و القول: بأنّها متعارضة فيسقط الجميع نظير نقل زرارة الحرمة و الحلّ في
[١] كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج ١، ص ٨٣.
[٢] كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري: ج ٢، ص ٥٧٩.
[٣] عدّة الأصول: ج ١، ص ١٥٤.
[٤] جامع الرواة: ج ١، ص ٣٤٩.
[٥] الخلاصة: ص ٣٥٥.