بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٤٣ - الدليل الثاني
[غير المجتهد و أدلّة حرمة فتواه]
[الدليل الأوّل]
ثمّ إنّه استدلّ للحرمة لمن ليس أهلا للفتوى من جهة الاجتهاد لا واقعا و لا ظاهرا بالأدلّة الأربعة:
١- آيات من الكتاب الحكيم، مثل قوله تعالى: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ [١].
و قوله سبحانه: إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ... وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ [٢].
و قوله عزّ و جلّ: وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [٣].
و قوله جلّ و علا: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [٤] فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [٥].
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [٦].
و غيرها من الآيات الكثيرة في هذا الباب.
[الدليل الثاني]
٢- روايات من السنّة الشريفة، مثل الروايات المتواترة في حرمة الافتاء
[١] يونس/ ٥٩.
[٢] الأعراف: ٣٣.
[٣] الإسراء: ٣٦.
[٤] المائدة: ٤٤.
[٥] المائدة: ٤٥.
[٦] المائدة: ٤٧.