بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٧٥ - الملاحظة التاسعة
يَسْتَوِيانِ مَثَلًا [١].
و في نهج البلاغة: «إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان: رجل و كله اللّه إلى نفسه ... و رجل قمش جهلا» [٢] أي: جمع جهلا.
و في النهج أيضا: «فرحم اللّه رجلا نزع عن شهوته و قمع هوى نفسه» [٣].
[الملاحظة الثامنة]
الثامنة: هل يشترط في ولاية الحسبة الحرّية، و كونه ولد الحلال- بناء على اشتراطهما في مرجع التقليد-؟
الظاهر لا: للاطلاق، و الأصل، و قد تقدّم، حتّى أنّ الشيخ (قدّس سرّه) الذي ذكر في الصحيح: «إذا كان القيّم به مثلك و مثل عبد الحميد فلا بأس» [٤] الاحتمالات الأربعة: من الإيمان، و الوثاقة، و الفقاهة، و العدالة، لم يذكر الحرّية و كونه ولد حلال، مع أنّ ابن بزيع و عبد الحميد ظاهرا كانا منهما، لأنّه لو كانا من حرام أو عبدا لذكر في تاريخهما.
[الملاحظة التاسعة]
التاسعة: لا يشترط في العامل في الحسبة إلّا الاطمئنان النوعي، أو الشخصي بالقيام بمصلحة القصّر، و ذلك:
١- لعدم الدليل.
٢- و لو كان لبان.
[١] الزمر: ٢٩.
[٢] نهج البلاغة: ج ١، ص ٥١.
[٣] نهج البلاغة: ج ٢، ص ٩٠.
[٤] الوسائل: الباب ١٦ من أبواب عقد البيع، ح ٢.