بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٠٦ - موافقة العمل للواقع
[المسألة (٤٠): إذا علم أنّه كان في عباداته بلا تقليد مدّة من الزمان]
المسألة (٤٠): إذا علم أنّه كان في عباداته بلا تقليد مدّة من الزمان و لم يعلم مقداره، فإن علم بكيفيتها و موافقتها للواقع ....
[لو علم بكونه مدّة بلا تقليد]
[موافقة العمل للواقع]
المسألة (٤٠): إذا علم أنّه كان في عباداته بلا تقليد مدّة من الزمان و لم يعلم مقداره، فإن علم بكيفيتها و موافقتها للواقع بأن صار مجتهدا فطابقت أعماله اجتهاده الذي هو في نظره مرآة الواقع، إذ ليس المراد بالواقع هو الواقع الموجود في اللوح المحفوظ، لتعذّر الاطّلاع عليه أو تعسّره، بل المراد ما يراه واقعا.
ثمّ إنّ قول الماتن (قدّس سرّه): «في عباداته» لا خصوصية لها إلّا لسببين كلاهما لا مورد له:
الأوّل: ترك قصد القربة.
و فيه: أنّه أعمّ ممّا نحن فيه، إذ مع التقليد أيضا يكون عمل تارك قصد القربة باطلا حتّى إذا طابق العمل نفس الواقع، مضافا إلى أنّ الآتي بالعبادة يقصد