بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٩٨ - كلام جمع من الأعلام
عصرنا على قولين:
الأوّل: أنّ الأصل في الظنّ عدم الحجّية ...
الثاني: أنّ الأصل الحجّية، و هو لجدّي و والدي العلّامة و الفاضل القمي و السيّد الكاظمي، و ربما يستفاد من العلّامة في المختلف و غيره، و الشهيد في الذكرى و صاحب المعالم و غيرهم» [١].
و قال النراقي في العوائد: «إنّ في حجّية المظنّة و عدمها خلافين بين علماء الشيعة:
أحدهما: أنّه هل يكون الظنّ حجّة، أم لا ...؟
و ثانيهما: أنّه على فرض الحجّية، فهل الحجّة مطلق الظنّ، و الأصل حجّيته، أم لا بل الحجّة بعض من الظنون ...؟» [٢].
و قال في كشف الغطاء: «البحث الثامن و العشرون: أنّ ما أريد به الافادة و الاستفادة من خطاب واقع على نحو المشافهة أو النقل، أو واقع على نحو التحرير و الكتابة، صادر عن الحضرة القدسية، أو السنّة النبوية، أو الإمامية، حاله كحال ما جرى في الطريقة اللغوية و العرفية:
يبنى على ما يفهم على وجه العلمية أو الظنّية، كما جرت عليه السيرة مدى الزمان من مبدأ الخلق إلى هذا الآن ...» [٣].
و في الذريعة ذكر أسماء كتب، عناوينها: «حجّية الظنّ» أو «حجّية المظنّة» و نحو ذلك بالعشرات و العشرات.
[١] المفاتيح: ص ٤٥٢.
[٢] العوائد: ص ١٢٣.
[٣] كشف الغطاء: ج ١، ص ٣١.