كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد - الحسيني العميدي، السيد عميد الدين - الصفحة ١١٤
أقول: ينشأ من أصالة الجواز.
و من كون ذلك ينافي الغرض من السباق، فإن ذلك الموضع إن كان هو نهاية المدى صحّ و لم يكن وسطا، و إن لم يكن النهاية انتفى الغرض من السباق بعده، لعدم المبالغة في بعث [١] العزم بعده.
[الشرط السابع]
قوله رحمه اللّٰه: «و لو تساويا جنسا لا صنفا فالأقرب الجواز، كالعربي و البرذون [٢] و البختي [٣] و العرابي».
أقول: لأنّهما متساويان في احتمال السبق فجازت المسابقة عليهما.
[الشرط التاسع]
قوله رحمه اللّٰه: «و هل يجوز جعله للمصلّي لو كانوا ثلاثة نظر، و كذا الإشكال في جعل قسط للفسكل [٤]».
أقول: من حيث إنّ الأصل الجواز.
و من أدائه إلى قصور العزم عن المبالغة في السبق، و هو مناف للغرض من السباق.
[١] في ج: «تعب»
[٢] البرذون: يطلق على غير العربي من الخيل و البغال من الفصيلة الخيلية عظيم الخلقة غليظ الأعضاء قويّ الأرجل عظيم الحوافر، و الجمع: براذين. (المعجم الوسيط).
[٣] البختي: الإبل الخراسانية، و الجمع: بخاتي. (المعجم الوسيط).
[٤] الفسكل بالكسر: الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل و الجمع: فساكيل. (راجع الصحاح و المعجم الوسيط).