العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٩ - التفصِیل فِی استحقاق اُجرة النائب المتوفِی فِی المناسک
الجزئیّة[١] بأن یکون مطلوباً فی الإجارة نفساً استحقّ مقدار[٢] ما یقابله من الاُجرة، بخلاف ما إذا لم یکن داخلاً أصلاً، أو کان داخلاً فیها لا نفساً، بل بوصف المقدّمیّة[٣]، فما ذهب إلیه بعضهم من توزیع الاُجرة[٤] علیه أیضاً مطلقاً لا وجه له[٥].
[١] الظاهر دخول المشی فی الإجارة علی وجه الجزئیّة إذا کانت الإجارة علی الحجّ البلدیّ ولو بمعونة القرائن، فیستحقّ الأجیر ما یقابل المشی من الاُجرة إذا مات قبل الإحرام، وإذا کانت الإجارة علی الحجّ المیقاتیّ فلا یستحقّ علیه شیئاً. (زین الدین).
[٢] لا یخلو من إشکال. (أحمد الخونساری).
[٣] المقدّمة وصف الفعل فی مرحلة أمر المولی والشارع فی جعل الحکم للطبیعة، ولکن فی مرحلة الإجارة إن کان داخلاً فی المستأجَر علیه ولوحظ جزء توزّع علیه المسمّی؛ لأ نّه فی هذه المرحلة نفس المستأجَر علیه، لا مقدّمته، وکونه فی ضمیر المستأجَر محبوباً لاربط له بعنوان إنشاء الإجارة، والملحوظ فیها ولحاظ المسمّی موزّعاً علی المرکّب الملحوظ فی الإجارة، وکون المشی إلی المیقات فی طریقٍ معیّنٍ مطلوباً نفسیّاً للمستأجَر بأن یکون له غرض مستقلّ وفائدة مستقلّة، غیر التوصّل به إلی الإحرام لا ربط له فی مرحلة جعل المسمّی علی المجموع؛ فانّه موزَّع علیه مطلقاً بالملاک المتقدّم. (الفیروزآبادی).
[٤] وقد عرفت أنّ له وجهاً وجیهاً بناءً علی ما استظهرناه. (البجنوردی).
[٥] بل هو الأوجه، إلاّ مع التصریح بأنّ علی المستأجَر نفس الأعمال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل له وجه وجیه، کما عرفت. (الإصفهانی).
* بل هو الأوجه، کما عرفت. (الإصطهباناتی).
* بل هو الأوجه، إلاّ مع التصریح بخروجها عن مورد الإجارة. (عبدالهادی الشیرازی). ⇦
۳ دی