العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٣ - ماهِیّة الإجارة
الإجارة
وهی تملیک[١] عملٍ[٢] أو .........................................................................................
[١] بل هی معاملة یستتبعها ذلک، ولیس التملیک مفادّاً أوّلیاً للإجارة؛ ولهذا یکون لفظها الصریح : « آجَرتُکَ » و « أکریتُکَ » ، وأمّا « ملّکتُکَ منفعةَ الدارِ » مثلاً مریداً به الإجارة فلیس من اللفظ الصریح وإن صحّت الإجارة بمثله . کما أنّ التسلیط علی العین لیس حقیقتها، بل التسلیط الاعتباریّ علی فرضه من أحکامها العقلائیّة، أو لوازمها کذلک، فی مثل إجارة الأعیان المملوکة أو غیرها أیضاً علی وجه . ( الخمینی ).
* هذا التعریف تامّ، وما أفاده فی ذیل کلامه من الإشکال ممنوع، مضافاً إلی أنّه مناقض مع صدر کلامه . ( تقی القمّی ).
* الظاهر أنّ حقیقتها بمعناها الاصطلاحی لا اللغوی الّذی هو عبارة عن الاُجرةوکری الأجیر کما عن الأکثر، أو المعنی المصدری کما عن نجم الأئمّة ما أفاده سیّدنا العلّامة الاُستاذ البروجردی قدس سره فی حاشیة الکتاب، وهذه عبارته : « إنّ الإجارة بمعناها الاسمیّ إضافة خاصّة یعتبرها العقلاء فی العین المستأجَرة بالنسبة إلی المستأجر مستتبعة لملکه، أو استحقاقه لمنفعتها، أو عملها، أو لتسلّطه علیها بتلک الجهة؛ ولذلک لا تُستَعمَل إلّا متعلّقة بالعین ». ( اللنکرانی ).
[٢] الأظهر أنّها بالمعنی الاسمیّ عبارة عن إضافةٍ واعتبارٍ خاصٍّ بین العین والمستأجِر، مستلزمةً لملک المنفعة، والعمل والتسلّط علیهما من اللوازم و الآثار، ولیس التملیک والتسلیط مفاداً مطابقیّاً لها بالمعنی الاسمیّ، ومن ثمّ تراها تستعمل فی مقام التصریح متعلّقة بالعین، ویقال : آجَرتُکَ الدارَ، و : آجَرتُکَ نَفسی . ( المرعشی ).
* بل الظاهر أنّ حقیقتها اعتبار إضافة بین العین والمستأجِر، مستتبعة لملک المنفعة أو العمل، والتسلّط علی العین لاستیفائهما؛ ولذا تستعمل أبداً متعلّقة بالأعیان، ویقال : « آجَرتُ الدارَ » مثلاً . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).