العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢ - حکم الزوجة المنقطعة وولد الولد
یشمل ولد الولد[١]، أوْ لا؟[٢]، کذلک وجهان[٣].
والأمة المزوَّجة علیها الاستئذان من الزوج والمولی بناءً علی اعتبار
⇨ * الأقوی عدم وجوبه علیه؛ لِعدِّ لزوم تسبیبه وإذنه لتحصیل شرط الوجوب، خصوصاً لو قلنا بأنّ القدرة فی ظرف العمل بالنذر وأمثاله فی الشرائط الشرعیّة، فتأمّل. (آقا ضیاء).
* الظاهر فیه وفی تالیه العدم. (الإصفهانی).
* الظاهر الأوّل، خصوصاً مع طول المدّة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* أوجههما العدم، وکذا فی ولد الولد. (الإصطهباناتی).
* الظاهر انصراف الزوجة عن المنقطعة ولو هی زوجة حقیقة. (البجنوردی).
* والأقوی عدم الشمول. (الشریعتمداری).
* لا یبعد الشمول لها دون تالیها. (الخمینی).
* أوجههما الشمول، وکذا الحکم فی الولد. (الخوئی).
* أقواهما العدم. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* أقواهما الشمول؛ لصدق الزوجة علیها بلا إشکال، سیّما فی المنقطعة الطویلة المدّة، ودعوی الانصراف إلی الدائمة بعد کونه بدویاً کما تری. (المرعشی).
* الأحوط الاستئذان. (الفانی).
* والأقوی الشمول. (زین الدین).
* الأظهر الشمول. (الروحانی).
[١] لا یبعد الشمول. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] الأقوی هو الشمول. (الروحانی).
[٣] الظاهر هو الشمول، ودعوی الانصراف لیس لها شاهد. (البجنوردی).
* الأحوط الاستئذان. (الفانی).
* احتمال الشمول أقرب، ودعوی الانصراف کما تری. (المرعشی).
* لا یبعد عدم الشمول. (السبزواری).
* ولا یُترک الاحتیاط. (زین الدین).