العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٥ - الوصِیّة بالحجّ سنِین متعدّدة مع عدم وفاء الاُجرة
الخبرَین[١] الأوّل[٢]، هذا کلّه إذا لم یُعلم من الموصی إرادة الحجّ بذلک المقدار علی وجه التقیید، وإلاّ فتبطل[٣] الوصیّة[٤] إذا لم یُرجَ إمکان ذلک
[١] والعمل بهما هو المتعیّن. (صدرالدین الصدر).
* وهو الأولی والأحوط. (جمال الدین الگلپایگانی).
* ویتعیّن العمل بهما. (عبداللّه الشیرازی).
* وعلیهما العمل. (الخمینی).
* لو لم یُناقش فی الصَرور. (المرعشی).
[٢] و هو الأولی والأحوط. (النائینی).
* وهو الأقوی. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی، زین الدین).
* والعمل بهما هو المتعیَّن. (البروجردی).
* بل مقتضی إطلاق الأوّل وظهور الثانی لو لم یکن نصّاً، وعلیهما العمل. (عبدالهادی الشیرازی).
* وهذا هو الأظهر. (البجنوردی).
* وعلیه فهو الأحوط. (الخوئی).
* بل هو الأحوط إن لم یکن أقوی بعد تسلّم انصراف الموصی به إلی البلدیّ. (المرعشی).
* وهو المعوَّل. (السبزواری).
* وهو المتعیَّن. (الروحانی).
[٣] مجرّد فرض، وعلی تقدیره یُحتمل قویّاً صرفه فی وجوه البِرّ. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] ویحتمل بطلان الوصیّة بالحجّ، فیُصرَف فی سائر الوجوه، نعم، لو علم تقیید الوصیّة بخصوص حجّه کان بطلان الوصیّة بالحجّ متّجهاً، فَیُرَدُّ المال حینئذٍ میراثاً. (آقا ضیاء).
* الظاهر لزوم الصرف فی وجوه البِرّ. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* لکنّه مجرّد فرض. (البروجردی).
* فیه نظر؛ لإطلاق النصّ. (حسن القمّی).