العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٠ - حکم خروج المعتمر من مکّة
والرضویّ[١]، وظاهرها الوجوب، إلاّ أن تُحمَل علی الغالب من کون الخروج بعد العمرة بلا فصل، لکنّه بعید[٢]، فلا یُترک الاحتیاط[٣] بالإحرام[٤] إذا کان الدخول فی غیر شهر الخروج، بل القدر المتیقّن[٥] من جواز الدخول مُحِلاًّ صورة کونه قبل مضیِّ شهرٍ من حین الإهلال، أی[٦] الشروع فی إحرام العمرة والإحلال منها، ومن حین الخروج؛ إذ الاحتمالات فی الشهر ثلاثة وثلاثین یوماً من حین الإهلال، وثلاثین من حین الإحلال[٧] بمقتضی[٨]
⇨ الرجوع فی شهره والرجوع فی غیره، فتُحمَل بقرینة موثّقة إسحاق علی أنّ المراد بالشهر فیها هو الشهر الّذی اعتمر فیه. (الخوئی).
[١] قد عرفت الحال فیهما. (المرعشی).
[٢] بل لا موجب له. (الفانی).
[٣] بل لا یخلو من قوّة؛ لأنّ استحباب العمرة فی کلّ شهر أجنبیّ عن حرمة دخول مکّة فی غیر شهر الخروج إلاّ بإحرام. (صدر الدین الصدر).
* بل هو الأقوی فی هذه الصورة. (الفانی).
[٤] یجب الإحرام إذا کان الدخول بعد مضیِّ ثلاثین یوماً من الخروج، وهو الأحوط لزوماً إذا کان الدخول بعد ثلاثین یوماً من الإحلال من إحرامه، أو الإحلال بعمرته. (زین الدین).
[٥] فیه نظر. (محمّد الشیرازی).
[٦] لکن إذا مضی من الإهلال أقلّ من شهر فالأحوط الإتیان بها رجاءً بقصد ما فی الذمّة. (حسن القمّی).
[٧] هذا الاحتمال قویّ جدّاً، وإن قلّ القائل به. (عبداللّه الشیرازی).
[٨] کون ذلک بمقتضی خبر إسحاق بن عمّار، وکذا کون مقتضی صحِیحَتی حمّاد وحفص ثلاثین من حین الخروج محلّ النظر، فلیراجع. (الإصفهانی).