العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٠ - المحصّلة فِی الإحرام من المواقِیت
الحُلَیفة، فإنّها علی عشرة مراحل من مکّة، ویلیه فی البعد الجُحفَة، والمواقیت الثلاثة الباقیة علی مسافة واحدة[١]، بینها وبین مکّة لیلتان قاصدتان، وقیل: إنّ الجُحفَة[٢] علی ثلاث مراحل من مکّة.
(مسألة ٥): کلّ مَن حَجّ أو اعتمر علی طریق فمیقاته میقات أهل ذلک الطریق، وإن کان مُهَلّ أرضه غیره، کما أشرنا إلیه سابقاً، فلا یتعیّن أن یُحرِم من مُهَلّ أرضه بالإجماع والنصوص، منها: صحیحة صفوان[أ]: أنّ رسول اللّه صلی الله علیه و آله وقّت المواقیت لأهلها، ومَن أتی علیها من غیر أهلها.
(مسألة ٦): قد عُلِمَ ممّا مرّ أنّ میقات حجّ التمتّع مکّة، واجباً کان أو مستحبّاً، من الآفاقیّ أو من أهل مکّة، ومیقات عمرته[٣] أحد المواقیت[٤] الخمسة[٥]،
[١] فیه تأمّل یظهر وجهه بالمراجعة إلی الخوارط، سیّما الفضائیة منها. (المرعشی).
[٢] لا محلّ بعد ملاحظة الخوارط لهذه الأقوال. (المرعشی).
[٣] إذا أتی من الخارج. (محمّد الشیرازی).
[٤] بالتفصیل المتقدّم. (الخمینی).
* نعم، مَن کان منزله أقرب إلی مکّة من المیقات فمیقاته منزله مطلقاً علی الظاهر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* ومَن کان منزله دون المیقات فمنزله میقاته مطلقاً. (السبزواری).
[٥] تعیّن ذلک بالنسبة إلی أهل مکّة، ومَن منزله أقرب إلیها من المیقات إذا أرادوا التمتّع ندباً محلّ إشکال. (البروجردی).
* علی الأحوط فی عمرة التمتّع لأهل مکّة إذا لم یکن مارّاً من أحد المواقیت، أو ⇦
[أ] الوسائل: الباب (١٥) من أبواب المواقیت، ح١.