العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣١ - عدم اعتبار تعِیِین الطرِیق والحکم فِی صورة التعِیِین
وجه القیدیّة[١]؛ لعدم إتیانه بالعمل المستأجَر علیه حینئذٍ وإن برئت ذمّة المنوب عنه بما أتی به؛ لأ نّه حینئذٍ متبرّع بعمله[٢].
ودعوی[٣] أ نّه یُعدّ فی العرف أ نّه أتی ببعض ما استُؤجِر علیه فیستحقّ بالنسبة، وقصد التقیید بالخصوصیّة لا یخرجه عرفاً عن العمل ذی الأجزاء، کما ذهب إلیه فی الجواهر[٤] لا وجه لها[٥]، ویستحقّ تمام الاُجرة إن کان
[١] هذا الاعتبار غیر موءثّر. (الفیروزآبادی).
* بمعنی جعل المتعامِلَین حصّةً خاصّةً مورداً للإجارة، وإن کان المتعارف خارجاً فی جملة من البلدان _ کما قلنا _ اعتبار المشی جزءاً للعمل المستأجَر علیه. (الفانی).
* بمعنی أنّ الحجّ المتقیّد بالطریق الخاصّ یکون مورداً للإجارة. (الخمینی).
* بکون الحجّ مقیّداً بالطریق المخصوص المذکور. (المرعشی).
[٢] بل لیس بمتبرّعٍ لقصد اُجرة المثل. (الفیروزآبادی).
* قهراً، وإن لم یکن آتیاً به بقصد التبرّع، بل بعنوان الوفاء بالإجارة. (الفانی).
[٣] لا مساغ لهذه الدعوی مع ما أشرنا إلیه فی التقیید. (المرعشی).
[٤] لا یبعد أن تکون هی الأوجه. (جمال الدین الگلپایگانی).
* إلاّ أن یرجع إلی إنکار التقیید، وأ نّه صرف عبارة، لکنّه خروج عن الفرض. (البجنوردی).
[٥] بل هو الأوجه، وقد أوضحناه[أ] فی بحثنا، ووجهه مذکور فی الجواهر. (الفیروزآبادی).
* لا یبعد أن تکون هی الأوجه. (النائینی).
* بل لها وجه وجیه. (الإصفهانی، عبدالهادی الشیرازی).
* الظاهر تمامیّة ما ذکره. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی). ⇦
[أ] فی الأصل (أوضحنا) وقد أضفنا الهاء لکی یستقیم السیاق.