العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٢ - الإجارة للحجّ مرّتِین فِی سنة
اعتباره علی وجه الشرطیّة الفقهیّة[١]، بمعنی الالتزام فی الالتزام، نعم، للمستأجِر خیار الفسخ لتخلّف الشرط، فیرجع إلی اُجرة المثل[٢].
(مسألة ١٤): إذا آجر نفسه للحجّ عن شخص مباشرةً فی سنةٍ معیّنةٍ، ثمّ
⇨ * بل هو المتّجه. (صدرالدین الصدر).
* بل هو الوجه بالنظر إلی ما یُفهم عرفاً من التقیید فی مثله، نعم، لو فرض تقیید الحجّ المستأجَر علیه ضمناً بکونه عقیب سلوک الطریق المعیّن کان ما أفاده وجهاً. (البروجردی).
* بل هو الأوجه، إلاّ إذا قیّد بوقوع الحجّ بعد السلوک المذکور. (عبداللّه الشیرازی).
* بل هو وجیه؛ فإنّ المعیار فی الجزئیّة والقیدیّة ما هو المعمول المتعارف، وتفنّن المتکلّم فی العبارة غیر دخیل، فلو قال: «بعت الفرس العربیّ» فالعربیّة وصف وقید، ولو قال: «بعت الفرس» علی أ نّه عربیّ فاللفظ وإن کان یُوهِم الشرطیّة إلاّ أ نّه یُعدّ من باب القید عرفاً، ولو قال: «بعت هذا المَنَّ من الحنطة» فالمَنّ کمّ المبیع، ولو قال: «بعت هذه الحنطة» علی أ نّها مَنّ فکذلک أیضاً خلافاً للمعروف عند بعضهم، فدقّقوا وفرّقوا بین العبارتَین، وجعلوا بعضها من باب القید أو الجزء، وبعضها من باب الاشتراط، وتبعهم المصنّف، والحقّ ما ذکرناه. (الشریعتمداری).
* بل لها وجه، إلاّ إذا قیّد الحجّ بالتعقّب بطریق مخصوص. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل لها وجه وجیه. (حسن القمّی).
* لها وجه إن لم یکن التقیید بنحو الدِقّة العقلیّة. (السبزواری).
* بل له وجه وجیه. (الروحانی).
[١] لا یبعد جریان ما ذهب إلیه فی الجواهر فی هذه الصورة أیضاً فی غیر ما استثنی فی الفرع السابق. (محمّد رضا الکلپایگانی).
* یمکن إجراء قول صاحب الجواهر _ قدس اللّه نفسه الزکیة _ فیه أیضاً باستثناء ما قلنا. (السبزواری).
[٢] إن کانت مساویة أو أقلّ. (محمّد الشیرازی).