العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٧ - المدار علِی أِیّ القِیّم فِی الضمان؟
بإتلافه إیّاه فوّت علی نفسه المنفعة، ففرق[١] بین أن یکون[٢] العمل فی ذمّته، أو تکون منفعته الکذائیّة للمستأجِر، ففی الصورة الاُولی التلف قبل العمل موجب للبطلان[٣] ، ورجوع الاُجرة إلی المستأجِر وإن کان هو المُتلِف، وفی الصورة الثانیة[٤] إتلافه بمنزلة الاستیفاء[٥] ، وحیث إنّه مالک لمنفعة الموجَر وقد فوّتها علی نفسه فالاُجرة ثابتة علیه.
(مسألة ٢) : المدار فی الضمان علی قیمة
[١] لا وجه للتفریق، بل لا نفهم الفارق بین الموردین . ( تقی القمّی ).
[٢] والنکتة الفارقة أنّه فی الصورة الاُولی لمّا کان مالکاً للکلّیّ فی ذمّة الأجیر فإتلاف الثوب موجب لعدم القدرة علی تسلیم الکلّیّ بإتلاف محلّه فیبطل، بخلافه فی الثانی، فإنّه مالک لعمله الشخصیّ الموجب إتلاف الثوب؛ لصدق إتلاف المنفعة الشخصیّة، فیکون بحکم الاستیفاء، ولازمه فی هذه الصورة أن یلتزم بعدم اقتضاء إتلاف الأجنبیّ أیضاً بطلان العقد، بل کان ضامناً للمنفعة، ولا یبعد حینئذٍ دعوی ثبوت الخیار للمستأجر؛ لأنّه بحکم الإتلاف قبل القبض؛ لأنّ القبض فی الأحرار بعین استیفاء منافعها . ( آقا ضیاء ).
[٣] مشکل، کما مرّ، ولا فرق بین الصورتَین فی کون الإتلاف بمنزلة الاستیفاء، کما لایخفی . ( الحائری ).
[٤] بل فی الصورة الاُولی أیضاً کذلک . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* غیر خالٍ من شوب الإشکال . ( المرعشی ).
[٥] ولاحتمال کون إتلاف المستأجر العین المستأجرة بمنزلة الاستیفاء وجه لا یخلومن قوّة . ( المرعشی ).
* الظاهر عدم الفرق بین الصورتَین فی کون إتلاف المستأجر بمنزلة الاستیفاء .( محمّد رضا الگلپایگانی ).