العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٨ - تأخِیر التلبِیة عن النِیّة ولبس الثوبِین
إحرامه علیها، فهی واجبة علیه فی نفسها[١].
ویستحبّ الجمع بین التلبیة وأحد الأمرین، وبأیّهما بدأ کان واجباً، وکان الآخر مستحبّاً[٢].
ثمّ إنّ الإشعار عبارة عن شَقّ السَنَام الأیمن[٣]، بأن یقوم[٤] الرجل من الجانب الأیسر من الهدی ویشقّ سَنامه من الجانب الأیمن، ویلطّخ صفحته بدمه[٥]. والتقلید أن یعلَّق فی رقبة الهَدیِ نعلاً[٦] خَلِقاً قد صُلِّیَ فیه.
(مسألة ١٦): لا تجب مقارنة . . . . .
[١] فی وجوبها علیه إشکال. (الخوئی).
[٢] لکنّه إذا لبّی أوّلاً وترکهما بعدها لم یکن حجّه قِراناً. (البروجردی).
* استحباب الآخر مع الابتداء بالتلبیة لم یثبت. (الخوئی).
* ولکن إذا لبّی أوّلاً وترکهما لم یکن حجّه بِقِران، ولا یخفی أنّ اختیار استحباب التلبیة بعد الإشعار أو التقلید منافٍ لما اختاره من وجوبها نفساً علی القارِن. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] إذا لم تکن البُدَنُ کثیرةً، ولادخل الرجل بین کلّ بُدنَتَینِ، فیشعر هذه من الشقّ الأیمن، وهذه من الشقّ الأیسر، کما فی صحیح حریز[أ]، ففی صورة التعدّد یشقّ ما علی الأیسر من الجانب الأیمن. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط، وإن جاز الأیسر أیضاً. (محمّد الشیرازی).
[٤] الإشعار هو شقّ السنام الأیمن، وأمّا القیام علی الیسار من آدابه. (الخمینی).
[٥] علی المشهور. (الخوئی).
* علی ما ذکره الأصحاب، ولم نَرَ نصّاً یدلّ علیه. (حسن القمّی).
[٦] أو یُجَلِّلُه بشیءٍ کالسیر. (الخوئی).
[أ] الوسائل: الباب (١٢) من أبواب أقسام الحجّ، ح١٩.