العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٧ - العدول من حجّ التمتّع إلِی القِران أو الإفراد
سحرها فمحمولة علی صورة[١] عدم إمکان الإدراک إلاّ قبل هذه الأوقات، فإنّه مختلف باختلاف الأوقات والأحوال والأشخاص، ویمکن حملها علی التقیّة إذا لم یخرجوا مع الناس یوم الترویة.
ویمکن کون الاختلاف لأجل التقیّة، کما فی أخبار الأوقات للصلوات.
ورُبّما تحمل علی تفاوت مراتب أفراد المتعة فی الفضل بعد التخصیص بالحجّ المندوب، فإنّ أفضل أنواع التمتّع أن تکون عمرته قبل ذی الحجّة، ثمّ ما تکون عمرته قبل یوم الترویة، ثمّ ما یکون قبل یوم عرفة، مع أ نّا لو أغمضنا عن الأخبار من جهة شدّة اختلافها وتعارضها نقول: مقتضی القاعدة هو ما ذکرنا؛ لأنّ المفروض أنّ الواجب علیه هو التمتّع، فما دام ممکناً لا یجوز العدول عنه، والقدر المسلّم من جواز العدول صورة عدم إمکان إدراک الحجّ، واللازم إدراک الاختیاریّ من الوقوف، فإنّ کفایة الاضطراریّ منه خلاف الأصل.
یبقی الکلام فی ترجیح أحد القولَین الأوّلَین، ولا یبعد رجحان أوّلهما[٢]؛ بناءً علی کون الواجب استیعاب تمام[٣] ما بین الزوال والغروب بالوقوف، وإن کان الرکن هو المسمّی ولکن مع ذلک لا یخلو من إشکال[٤]،
[١] لکنّه بعید جداً. (حسن القمّی).
[٢] بل الأرجح ثانیهما. (الخوئی).
* بل الثانی أرجح. (الروحانی).
[٣] الظاهر کفایة الوقوف من بعد ساعة بعد الزوال. (محمّد الشیرازی).
[٤] لا إشکال فیه. (الفیروزآبادی).
* بل فی غایة الإشکال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی). ⇦