العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٤ - حکم خروج المعتمر من مکّة
خارج الحرم، وإن کان الأحوط خلافه[١].
ثمّ الظاهر أ نّه لا فرق فی المسألة بین الحجّ الواجب والمستحبّ، فلو نوی التمتّع مستحبّاً ثمّ أتی بعمرته یکون مُرتَهِناً بالحجّ، ویکون حاله فی الخروج محرِماً أو مُحِلاًّ، والدخول کذلک، کالحجّ الواجب، ثمّ إنّ سقوط وجوب الإحرام عمّن خرج مُحِلاًّ ودخل قبل شهرٍ مختصّ بما إذا أتی بعمرة[٢] بقصد[٣] التمتّع[٤]، وأمّا[٥] مَن لم یکن سبق منه عمرة فیلحقه حکم من دخل مکّة فی حرمة دخوله بغیر الإحرام، إلاّ مثل الحطّاب والحشّاش ونحوهما، وأیضاً سقوطه إذا کان بعد العمرة قبل شهر إنّما هو علی وجه الرخصة[٦]، بناءً علی ما هو
[١] لا یُترک فی ما یصدق علیه الخروج من مکّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یُترک. (حسن القمّی).
[٢] بل والعمرة المفردة إذا بدا له الحجّ. (محمّد الشیرازی).
[٣] إذا کانت وظیفته التمتّع، وإلاّ فیقصد العمرة المفردة. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٤] بل مطلقاً ولو مفردة. (الخوئی).
* إن کانت وظیفته ذلک، وإلاّ فتکفی العمرة المفردة. (المرعشی).
* إذا کانت وظیفته التمتّع، وغیر المتمتّع یسقط عنه الإحرام لدخول مکّة إذا کان دخوله قبل مضیِّ ثلاثین یوماً من عمرة مفردة. (زین الدین).
* إذا کانت وظیفته التمتّع، وإلاّ فبقصد العمرة المفردة. (حسن القمّی).
[٥] إذا کانت وظیفته التمتّع، وإلاّ فبقصد العمرة المفردة. (النائینی).
[٦] مرّ الاحتیاط فیه. (الخمینی).
* الأقوی أنّ السقوط قبل الشهر فی المتمتّع عزیمة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* قد مرّ الکلام فی مقدار الفصل بین العمرتَین فی حواشی الفصل السابق، فلیراجَع. (المرعشی).
* فیه نظر. (حسن القمّی).