العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٣ - إعتبار الحرِیّة وتعِیِین العِین والمنفعة ومعلومِیّتها
وإن علم[١] عدمها بطل[٢] ، وإن احتمل الأمران ففیه قولان[٣] .
⇨ حقّه أو نادر الوقوع فی الخارج . ( المرعشی ).
* مع تمکّنه منه، وتعلّق غرضٍ عقلائیٍّ به . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* ما ذکره یتمّ إذا اُرید وقوع العمل فی الزمان، وإن اُرید التطبیق علیه أوّلاً وآخراًیتمّ ما أفاده أیضاً إذا علم بإمکان التطبیق، وإلّا فالأظهر البطلان . ( الروحانی ).
[١] إلّا إذا کان بنحو الاشتراط وتعدّد المطلوب، لا التقیید ووحدته؛ فإنّه یبطل الشرط حینئذٍ ویصحّ العقد . ( آقا ضیاء ).
[٢] تقوی الصحّة بالنسبة إلی المقدار الممکن، فیما ینحلّ العمل فی العرف إلی أعمال متعدّدة، کما لو استُؤجِر لصیامِ ثلاثینَ یوماً فی شهرٍ خاصٍّ بثلاثین درهماً فتبیّن نقصه . ( مهدی الشیرازی ).
* مع تحقّق الغُرر العرفی . ( السبزواری ).
[٣] والأقوی فیه کون الصحّة حینئذٍ مراعیً لواقعه، فعلی فرض السِعَة واقعاً کان العملمقدور التسلیم فیصحّ، وإلّا فلا . ( آقا ضیاء ).
* أقواهما مراعاة الصحّة بواقعه . ( صدرالدین الصدر ).
* أقواهما البطلان . ( محمّد تقی الخونساری، الإصطهباناتی، الأراکی، محمّد رضاالگلپایگانی، الروحانی ).
* أقربهما البطلان . ( البروجردی ).
* أقواهما الصحّة مع الانحلال، والبطلان بدونه . ( مهدی الشیرازی ).
* أقواهما عدم الصحّة . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* لا یبعد أن یکون مراعیً بواقعه، فیکشف عن صحّته أو بطلانه، ولیس المراد به علی وجه التطبیق أن یکون علی وجه الدقّة حتّی یُستشکل علیه بعدم إمکان وقوعه عادة، بل یکفی التطبیق العرفی، وهو ممّا یتحقّق غالباً . ( البجنوردی ).
* لا یبعد حینئذٍ کون الصحّة مراعیً لواقعه . ( أحمد الخونساری ).
* کونها مراعیً بالواقع لا یخلو من القوّة . ( عبدالله الشیرازی ). ⇦