العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧١ - الثالث العوضان وما ِیشترط فِیهما
بطل، وکذا لو جعل العوض شیئاً مجهولاً.
الثانی : أن یکونا مقدورَی[١] التسلیم[٢] ، فلا تصحّ إجارة العبد الآبق، وفی کفایة ضمّ الضمیمة هنا[٣] کما فی البیع[٤] إشکال[٥]
⇨ * جعلُ المانع الجهالة ولو لم یصدق الغُرر محتملٌ، فلا یُترک الاحتیاط . ( المرعشی ).
* الأقوی مع الجهل بأحد العوضین البطلان وإن لم یکن هناک غُرر . ( محمّد رضاالگلپایگانی ).
* أی جهالة، وأمّا لو کان المراد منه هو الخطر الّذی یکون الجهل أعمّ منه فلا دلیل علی اختصاص البطلان به . ( اللنکرانی ).
[١] بل یکفی کونهما مقدورَی التسلّم، کما فی البیع . ( أحمد الخونساری ).
* هذا الشرط کسابقه فی کونه مبنیّاً علی الاحتیاط . ( تقی القمّی ).
[٢] المِلاک أن لا تکون المعاملة غرریّة، لا أنّ المقدوریّة شرط واقعی . ( الحائری ).
* وربّما یقال بکفایة کونهما مقدورَی التسلّم، وهو لا بأس به . ( البجنوردی ).
* الأقوی کفایة مقدوریّة التسلّم . ( المرعشی ).
* أو التسلّم . ( حسن القمّی ).
[٣] الأظهر عدم الکفایة . ( الشریعتمداری ).
[٤] بل فی البیع أیضاً فی غیر العبد الآبِق والأَمَة الآبِقة إشکال . ( حسن القمّی ).
[٥] أقواه عدم الکفایة . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، البروجردی، البجنوردی، أحمدالخونساری ).
* والأقوی عدم الکفایة . ( الکوه کَمَری ).
* الأقوی عدم الکفایة . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* أقربه عدم الکفایة . ( الإصطهباناتی ). ⇦
* ینشأ الإشکال فی الصحّة من شبهة القیاس، وفی البطلان من وحدة الملاک فی