العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٥ - حکم خروج المعتمر من مکّة
حرمة[١] الخروج[٢]، وجوازه محِلاٍّ حملاً للأخبار علی الکراهة، کما عن
⇨ * الأحوط الخروج منها مُحرِماً بالحجّ والعود کذلک لإتیان المناسک الحجّیّة. (المرعشی).
[١] الأحوط عدم الخروج بلاحاجة، ومعها یخرج مُحرِماً بالحجّ علی الأحوط، ویرجع مُحرِماً لأعمال الحجّ. (الخمینی).
[٢] بل الأقوی حرمته، إلاّ فی مورد الحاجة؛ للأخبار الناهیة[أ]، وعدم صلاحیّة المرسلة المرخّصة لرفع الید عنها[ب]؛ لضعف سندها، مع إعراض المشهور عنها، علاوة عن قابلیّة تقییدها بصورة الحاجة کما هو الغالب، خصوصاً بقرینة الأخبار السابقة، وأمّا ما اشتمل علی قوله: «لا اُحبّ أن تخرج إلاّ مُحرِماً» فهو غیر متکفّل لحکم الخروج، بل متکفّل لبیان کیفیّته فی ظرف الفراغ عن جوازه ولو للحاجة. وأمّا الرضوی[ج] فحاله معلوم غیر صالح للمعارضة قبال سائر الظواهر، فحینئذٍ فالمشهور هو المنصور، واللّه العالم. (آقا ضیاء).
* بل الأقوی حرمته، إلاّ أن یُحرِم للحجّ، ثمّ یخرج إلی ما یعلم عدم فوات الحجّ معه. (البروجردی).
* الأحوط حرمته، إلاّ أن یُحرِم للحجّ، ثمّ یخرج إلی ما یعلم عدم فوات الحجّ معه. (عبداللّه الشیرازی).
* بل لا یبعد الحرمة، وما استدلّ به علی الجواز لا یتمّ. (الخوئی).
* هذا علی فرض الحاجة، وأمّا مع عدم الحاجة فالأقوی الحرمة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال؛ لعدم صلاحیة کلمة «ما اُحبّ » لمعارضة ما دلّ علی حرمة الخروج ⇦
[أ] الوسائل: الباب (٢٢) من أبواب أقسام الحجّ، ح١ _ ١٢.
[ب] الوسائل: الباب (٢٢) من أبواب أقسام الحجّ، ح٩.
[ج] مستدرک الوسائل: الباب (١٨) من أبواب أقسام الحجّ، ح١.