العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٦ - مبدأ وجوب المشِی أو الحفاء
(مسألة ٢٩): فی کون مبدأ وجوب المشی أو الحَفاء بلد النذر أو الناذر، أو أقرب البلدین إلی المیقات، أو مبدأ الشروع[١] فی السفر، أو أفعال الحجّ[٢] أقوال، والأقوی أ نّه تابع للتعیین، أو الانصراف[٣]، ومع عدمهما فأوّل أفعال الحجّ[٤] إذا قال[٥]: «للّه ِِ عَلَیَّ أن أحِجّ ماشیاً»، ومن حین الشروع فی السفر إذا قال: «للّه ِِ عَلَیَّ أن أمشِیَ إلی بیتِ اللّه ِ»، أو نحو ذلک، کما أنّ الأقوی أنّ منتهاه مع عدم التعیین رمی الجمار؛ لجملة[أ] من الأخبار[٦]، لا طواف النساء
[١] وهو الأقوی؛ لأ نّه المنصرف إلیه. (الفیروزآبادی).
[٢] بل من حین الشروع فی السفر. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] الظاهر أنّ الارتکاز العرفیّ یساعد بلد الناذر. (الفانی).
[٤] بل من حین الشروع فی السفر. (عبدالهادی الشیرازی).
* لمّا کان مبنی المسألة تعیین قصد الناذر ولا سبیل إلیه إلاّ ظهور الکلام فلا یبعد أن یقال: إنّ ظهور قوله: «أمشی فی الحجّ» المشی فی طریق الحج، فمبدأ المشی الشروع فی السفر. (الشریعتمداری).
* المنصرف من قوله: «للّه ِِ عَلَیَّ أن أحُجَّ ماشیاً» أن یمشی من حین الشروع فی السفر، کما إذا قال: «للّه ِِ عَلَیَّ أن أزورَ الحسینَ ماشیاً»، ولا شبهة فی أنّ المنصرف منه هو ذلک، والمراد منهما واحد. (زین الدین).
* بل من حین الشروع فی سفر الحجّ، بلا فرقٍ بین العبارتَین ونحوهما. (محمّد الشیرازی).
[٥] الظاهر أنّ العرف لا یفرّقون فی تعبیراتهم وقصودهم بین هذا التعبیر والتعبیر الثانی، نعم، التعیین فی هذه العبارة أیضاً معیَّن. (الفانی).
[٦] الحکم وإن کان کما ذکره قدس سره إلاّ أ نّه لیس فی الأخبار ما یدلّ علی ذلک، وإنّما هی ⇦
[أ] الوسائل: الباب (٣٥) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه.