العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٠ - الإجارة بنحو التردِید بِین وجهِین وأجرِین
مانع[١] منه[٢] ؛ لأنّه یُغتَفَر فیها مثل هذه الجهالة، وکذا إذا کان بعنوان الإباحة[٣] بالعِوض[٤] .
(مسألة ١١) : إذا قال: «إن خِطْتَ هذا الثوب فارسیّاً _ أی بدرز _ فلک درهم، وإن کان خِطتَه رُومیّاً _ أی بدرزین _ فلک درهمان، فإن کان بعنوان
⇨ الجُعالة هی جعل شیء علی نفسه لمن یعمل عملاً له، وهاهنا جعل شیئاً لنفسه علی من یستوفی منفعة ملکه، ویمکن أن یکون الجاعل هو الساکن، والاُجرة مجعولة فی مقابل السکنی أو الإسکان، کما أنّه یمکن أن یکون الجاعل هو المالک بأن یقول : مَندفع إلیّ درهماً من المال فله استیفاء منفعة الدار شهراً، مثلاً ولا یردّ علیه ما أورد، ولکن مع ذلک کلّه الحکم بجریان الجُعالة فی مثل المقام مشکل . ( اللنکرانی ).
[١] لا معنی للجعالة هنا؛ فإنّ الجعالة : هی جعل شیءٍ علی نفسه لمن یعمل عملاً له، وها هنا جَعَلَ شیئاً لنفسه علی مَن یستوفی منفعة ملکه . ( البروجردی ).
[٢] الجعالة أجنبیّ عن المقام، وکون هذه المعاملة جعالةً واضح البطلان؛ لعدم عملفی البین . ( البجنوردی ).
[٣] فیه أیضاً إشکال . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* حیث لا خفاء فی تقوّم الجعالة بأن یکون تعیین الجعل والالتزام به ممّن یبذلهدون الطرف الآخر، وأن یکون بإزاءِ عملٍ محترمٍ دون منافع الأموال، فکون المعاملةالمذکورة أجنبیّة عنها ظاهر . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* فیه إشکال . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* بل إذا کان بعنوان الإذن فی استیفاء المنفعة بالعِوض . ( الفانی ).
[٤] ولکنّ ترتّب آثار الإجارة علیه حینئذٍ لا یخلو من إشکال، بل منع . ( البجنوردی ).
* بناءً علی کونها معاوضةً صحیحةً مخصوصةً خارجةً عن العناوین المعروفة فیباب المعاوضات . ( المرعشی ).