العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٢ - السادس عدم اشتغال ذمّة النائب بحجٍّ آخر
جواز الاستنابة[١]، لا فی صحّة عمله.
الخامس: معرفته[٢] بأفعال الحجّ وأحکامه، وإن کان بإرشاد معلّمٍ[٣] حال کلّ عمل.
السادس: عدم اشتغال[٤] ذمّته[٥] بحجّ واجب علیه فی ذلک العام، فلا تصحّ نیابة مَن وجب علیه حجّة الإسلام، أو النذر المضیّق مع تمکّنه من
[١] بل فی إحراز فراغ ذمّة المنوب عنه، لا فی جواز الاستنابة، ولا فی صحّة العمل. (کاشف الغطاء).
* بل فی جواز الاکتفاء به مع الشکّ فی إتیانه، وأمّا مع الشکّ فی صحّة ما أتی به فیحکم بالصحّة، وفی حجّیّة قوله مع عدم الوثوق وجهان. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الظاهر اعتبار الوثوق فی صحّة الاکتفاء مع الشکّ فی الإتیان، واعتبار قوله لو أخبر به. (السبزواری).
* إن کانت الاستنابة واجبة علیه، ومع ذلک الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (حسن القمّی).
* أی فی قبول خبره فی الإتیان بالحجّ وسقوط ذمّة المنوب عنه، والأظهر عدم اعتباره فیه أیضاً. (الروحانی).
[٢] هذا شرط صحّة العمل؛ لأنّ العمل الفاسد لا یُستأجر علیه. (الفانی).
[٣] هذا کافٍ لصحّة العمل، وأمّا صحّة الإجارة فیُشترط فیها کون العمل معلوماً حین الإجارة بحیث لا یکون غَرراً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مع کون ذلک ملحوظاً حین الإجارة أیضاً فی الجملة؛ لئلاّ تکون غرریة. (السبزواری).
[٤] راجع المسألة (١١٠) من شرائط وجوب حجّة الإسلام. (الفانی).
[٥] تقدّم فی المسألة المائة والتاسعة أنّ فیه نظراً. (محمّد الشیرازی).
* تقدّم الکلام فی هذا الشرط مفصّلاً، ومنه یظهر ما فی المتفرّعات الآتیة. (حسن القمّی).