العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٩ - الثالث وقوع الحجّ وعمرة التمتّع فِی سنة واحدة
صاحب[أ] المدارک[١] لکن لا بأس[٢] بما ذکره[٣] ذلک البعض؛ للخبرَین[٤].
الثالث: أن یکون الحجّ والعمرة فی سنة[٥] واحدة، کما هو المشهور[٦] المدّعی علیه الإجماع[٧]؛ لأ نّه المتبادر من الأخبار المبیّنة لکیفیّة حجّ
[١] وهو الأقوی؛ لعدم وضوح دلالة الخبرَین، لکنّ الأحوط إتمامها رجاءً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل مقتضی القاعدة الصحّة. (الروحانی).
[٢] قد عرفت عدم دلالة الخبر علی مدّعاه. (المرعشی).
[٣] دلالة الخبرَین غیر واضحة، فالأحوط عدم احتسابها للعمرة الواجبة. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] لا ظهور للخبرَین فیما ذکره ذلک البعض، فما ذکره لا وجه له. (البجنوردی).
* الروایتان ضعیفتان، علی أنّ الثانیة لا دلالة لها علی صحّة العمرة الّتی هی محلّ الکلام. (الخوئی).
* دلالة الخبرَین غیر واضحة، فلا یُترک الاحتیاط بإتمام العمرة رجاءً، وعدم الاکتفاء بها عن العمرة الواجبة. (زین الدین).
* الخبران ضعیفان سنداً فلا اعتماد علیهما. (حسن القمّی).
[٥] علی تأمّل فیه، إن لم یَثبُت إجماعٌ تعبّدیّ علیه. (حسن القمّی).
[٦] ما ذکر له من الأدلّة قابل للمناقشة، ولکنّ اعتضاد بعض الأدلّة ببعض، والاحتیاط یقتضی ذلک. (زین الدین).
[٧] وهو العمدة، وإلاّ ففی إقامة الدلیل علیه إشکال؛ إذ أدلّة ارتباط العمرة بالحجّ لا یقتضی وقوعهما فی سنة واحدة، کما لا یخفی علی من راجعها، ولا دلیل فی البین یوهم ذلک غیر هذه الأخبار. (آقا ضیاء).
[أ] راجع مدارک الأحکام للآملی: ٧/٢٠٦ _ ٢١٢.