العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٦ - الأوّل ذوالحلِیفة وهو مِیقات أهل المدِینة ومن ِیمرّ علِیهم
فصل
فی المواقیت
وهی المواضع المعیّنة للإحرام، اُطلقت علیها مجازاً أو حقیقةً متشرعیّة، والمذکور منها فی جملة من الأخبار خمسة، وفی بعضها ستّة، ولکنّ المستفاد من مجموع الأخبار أنّ المواضع الّتی یجوز الإحرام منها عشرة[١] :
أحدها: ذو الحلیفة: وهی میقات أهل المدینة ومن یمرّ علی طریقهم، وهل هو مکان فیه مسجد الشجرة، أو نفس المسجد؟ قولان، وفی جملة من الأخبار أ نّه هو الشجرة[أ]، وفی بعضها
أ نّه مسجد الشجرة[ب]، وعلی أیّ حالٍ فالأحوط[٢]
[١] وقول مَن جعل جدّة میقاتاً لأهل مصر، ومَن صعد من البحر لابدّ من توجیهه بإرادة محاذاتها للمیقات، وهو أیضاً غیر مستقیم؛ لأ نّه تحصل المحاذات لجحفة علی راکب البحر قبل وصول جدّة إن کان وارداً من بلاد المغرب، ویلملم إذا کان من طریق الیمن. (المرعشی).
* بل أکثر. (محمّد الشیرازی).
[٢] لا یُترک _ ولو من جهة التشکیک فی صدق الإحرام من خارجه _ الإحرام من المسجد، وحینئذٍ یظهر من ذلک الإشکال فیما أفاد فی وجه تفویته الإحرام من ⇦
[أ] الوسائل: الباب (١) من أبواب المواقیت، ح٧.
[ب] الوسائل: الباب (١) من أبواب المواقیت، ح٣.