العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٥ - حکم الضمان بحسب الموارد والأشخاص فِی جملة موارد
(مسألة ٨) : إذا قال للخیّاط مثلاً: إن کان هذا یکفینی قمیصاً فاقطعه،
⇨ نعم، لو عَثَر بحجارةٍ أو نحوها بحیث یکون مقصّراً وجب الضمان . ( کاشف الغطاء ).
* إن لم تکن العثرة عن مسامحة وتقصیر ففی الضمان إشکال . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* فی صدق الإتلاف مع عدم خروجه فی مشیه عن المتعارف مع کون عثرته خارجة تحت اختیاره إشکال، بل یکون بالتلف أشبه . ( البجنوردی ).
* إذا لم یستند الإتلاف إلی الغیر کواضع الحجر مثلاً فی طریق الحمّال وهو لا یعلم بواسطة ظلمة اللیل مثلاً، وإلّا فالقول بضمان الحمّال فی مثله فی غایة الإشکال .( عبدالله الشیرازی ).
* صدق الإتلاف فی الفرض مشکل، فالأظهر عدم الضمان إلّا فی صورة التفصیل .( الشریعتمداری ).
* فی صدق الإتلاف علی جمیع موارد العثور إشکال، کما إذا کان بدفعِ أحدٍ له أو هبوب الریاح مثلاً، وإن کان الضمان أحوط ، بل لا ینبغی ترکه . ( الفانی ).
* فی صدقها مطلقاً تأمّل . ( المرعشی ).
* الظاهر أنّه لا یصدق الإتلاف إذا لم یفرّط فی مشیه، وعلیه فلا ضمان علیه .( الخوئی ).
* إن کان العثور عن تقصیر، وإلّا فالأظهر عدم الضمان؛ لأنّه بالتلف أشبه . ( محمّدرضا الگلپایگانی ).
* فی الضمان إشکال، إلّا فی صور التفریط، والاتّهام وشرط الضمان . ( محمّدالشیرازی ).
* لا یخلو من إشکال . ( حسن القمّی ).
* فیه تأمّل وإشکال، والاحتیاط طریق النجاة . ( الروحانی ).
* إذا کان العثور ناشئاً عن مسامحة، کخروجه فی المشی عن المتعارف مثلاً فهو ضامن، وإلّا ففی الضمان إشکال، نشأ من جهة کونه خارجاً عن اختیاره فلا یضمن، ومن جهة عدم اعتباره القصد والعمد فی تحقّق سبب الضمان فیضمن . ( مفتی الشیعة ).