العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٦ - الأوّل الإِیجاب والقبول
فصل
فی أرکانها
وهی ثلاثة :
الأوّل: الإیجاب والقبول : ویکفی فیهما کلّ لفظٍ دالٍّ علی المعنی المذکور،والصریح منه: «آجَرتُکَ»، أو «أکرَیتُکَ[١] الدارَ» مثلاً، فیقول : «قَبِلتُ»، أو «استأجرت»، أو «استکریت». وتجری فیها المعاطاة[٢]
[١] الأحوط الاقتصار علی إحداهما . ( مهدی الشیرازی ).
[٢] إنّما تجری المعاطاة فی إجارة الأعیان، کالدار والعقار والحیوان، بالتسلیط علیها؛ للانتفاع بها بعوض، وأمّا فی إجارة الحرّ نفسه لبعض الأعمال فجریانها فیها محل ّالتأمل والإشکال . ( الإصفهانی ).
* یعنی فی منافع الأموال، لا مطلقاً . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* یتحقّق إعطاء المعوّض بالشروع فی العمل فی إجارة النفس، وبتسلیم العین فی إجارتها، قاصداً فی کلیهما الإقدام بما علیه . ( عبدالله الشیرازی ).
* حتّی فی إجارة الحرّ فالشروع فی العمل بمنزلة الإیجاب، أو یکون أخذ الاُجرة بمنزلة الإیجاب ودفعها من المستأجر بمنزلة القبول إذا کان ذلک قبل العمل .( الشریعتمداری ).
* وتتحقّق فی إجارة الأعیان بتسلیم العین إلی المستأجِر، وفی إجارة الأشخاص بحضور العامل للعمل علی إشکالٍ فی الثانی . ( الفانی ).
* فی جریانها فی إجارة الحرّ إشکال، وإن کان غیر بعیدٍ بجعل نفسه تحت اختیار الطرف بهذا العنوان، أو بشروعه فی العمل کذلک . ( الخمینی ). ⇦
۳ دی