العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠ - ماذا ِیقدم من استقرّ فِی ذمّته حجّتان فِی صورة التزاحم؟
إذا[١] فرض حصول المعلّق[٢] علیه[٣] قبل خروج الرِفقة مع کونه فوریّاً[٤]، بل هو المتعیّن[٥] إن کان نذره من قبیل[٦] الواجب[٧] المعلّق[٨].
(مسألة ٢١): إذا کان علیه حجّة الإسلام والحجّ النذریّ ولم یمکنه الإتیان بهما إمّا لظنّ الموت أو لعدم التمکّن إلاّ من أحدهما
⇨ کلام، وإن قلنا بانعقاده وإن لم یکن فوریّاً ولا متعلّقاً بالحجّ فی تلک السَنَةِ قَدّم حجّة الإسلام، وإلاّ قدم المنذور مطلقاً، واللّه العالم. (الروحانی).
[١] لکنّه ضعیف، وتقدّم وجهه. (البجنوردی).
[٢] لا أساس لهذا المبنی، کما تقدّم. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[٣] بل یقوی تقدیم المنذور مطلقاً حینئذٍ إن لم یکن متعلّق النذر طبیعة الحجّ، وإلاّ تجزیه حجّة الإسلام، کما مرّ فی المسألة (١٧). (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] ولو لم یکن فوریّاً فیکفی فی جواز التقدیم إطلاق النذر علی نحو ما مرّ فی المسألة (١٧). (الفانی).
[٥] لا مجال للفرق بین الصورتین من تلک الجهة، أو کلّ واجب تعلیقیّ بالنظر إلی مرحلة البعث الفعلی یرجع إلی المشروط وإن کان بینهما الفرق فی لبّ الإرادة، ولکنّه غیر مجدٍ فی ما هو المهمّ من الغرض. (آقا ضیاء).
* المتعیّن حجّة الإسلام علی کلّ حال، کما تقدّم. (الشریعتمداری).
* بل المتعیَّن تقدیم حجّة الإسلام. (الخوئی).
[٦] بل وإن کان مشروطاً. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[٧] قد تقدّم أنّ المتعیّن خلافه، وأ نّه من قبیل الواجب المشروط. (الإصفهانی).
* تقدّم بطلانه أوّلاً، وتقدیم حجّ الإسلام علی فرضه أیضاً ثانیاً. (حسن القمّی).
[٨] بل المتعیّن هو وجوب حجّة الإسلام ولو کان نذره کذلک. (البروجردی).
* تقدّم بطلان کونه من قبیل الواجب المعلّق، وأنّ الواجب المعلّق لا أساس له، ویرجع إلی المشروط. (البجنوردی).
* بل وإن کان من قبیل الواجب المشروط. (عبداللّه الشیرازی).