العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٩ - حصول الاستطاعة قبل تحقّق متعلّق الحجّ المنذور
الإسلام[١]، ویحتمل[٢] تقدیم[٣] المنذور[٤] ........................................................................
[١] إذا حصل المعلّق علیه وکان النذر فوریّاً أصبح وجوب الوفاء به فعلیّاً، وکشف ذلک عن عدم الاستطاعة حتّی إذا کان بعد خروج الرفقة، فیحوّل نیّته إلی الوفاء بالنذر إن کان خرج معهم، أو یخرج بعدهم لذلک مع التمکّن. (زین الدین).
[٢] ضعیف غایته. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* ضعیف. (صدرالدین الصدر).
* لکنّه ضعیف، وإن فُرِضَ کونه من قبیل الواجب المعلّق. (الخمینی).
* فیه إشکال، والأقرب تقدیم حجّة الإسلام بناءً علی الفوریة. (المرعشی).
* لکنّه ضعیف، والمتعیّن هو وجوب حجّة الإسلام، ولو کان نذره من قبیل الواجب المعلّق. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] بل هو المتعیّن؛ لتحقّق سبب الوجوب بعد استقرار وجوب النذر، ولقد أشرنا إلی وجهه، کما أنّ الأمر بالعکس فی عکسه، نعم، الإشکال فی صورة تقارنهما؛ فإنّه حینئذٍ لابدّ من تقدیم أهمّهما مناطاً؛ لکونهما من المتزاحمَین، ومن المحتمل کونهما من باب التکاذب فی أصل المقتضی، المرجع فیه تساقط العامَّین، والرجوع إلی مقتضی الاُصول، فتدبّر. (آقا ضیاء).
* لکنّه ضعیف. (الإصفهانی).
* لکنّه ضعیف فی الغایة. (حسن القمّی).
[٤] لکنّه ضعیف. (البروجردی).
* هذا الاحتمال ضعیف، والظاهر تقدیم حجّة الإسلام؛ لأهمّیّتها بناءً علی لزوم الفوریّة فیها. (أحمد الخونساری).
* هذا الاحتمال ضعیف جدّاً. (الشریعتمداری).
* ولکنّه خلاف المتفاهم العرفیّ؛ لأنّ مرتکزاتهم فی نظائر المقام الواجب المشروط دون المعلّق. (السبزواری).
* إن کان المنذور طبیعة الحجّ کفاه حجّة الإسلام، وإلاّ فإن قلنا بعدم انعقاده فلا ⇦