العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٩ - مخالفة نذر المشِی للحجّ
لضعف الخبر[١] عن إثبات الوجوب[٢]، والتمسّک بقاعدة المیسور لا وجه له، وعلی فرضه فالمیسور هو التحرّک[٣]، لا القیام[٤].
(مسألة ٣١): إذا نذر المشی فخالف نذره فحجّ راکباً، فإن کان المنذور الحجّ ماشیاً من غیر تقییدٍ بسَنَةٍ معیّنةٍ وجب علیه الإعادة[٥]،
[١] لکنّ ضعفه منجبر. (الإصفهانی).
* لکنّه منجبر بعمل المشهور. (الإصطهباناتی).
* لکنّ ضعفه منجبر بالعمل. (البروجردی).
* لکنّه منجبر بالعمل. (أحمد الخونساری).
* بل الأقوی وجوبه، وخبر السکونی لا یقصُر عن الموثّقات، والوثوق الحاصل بالتتبّع من أخباره بوسیلة صاحبه لا یقصر عن توثیق أصحاب الرجال مع التأیید بذهاب جمع، بل قیل بذهاب المشهور علی العمل به. (الخمینی).
* کون الراوی عامّیّاً غیر ضائرٍ بالوثوق الحاصل فی المقام الکافی فی العمل بالآحاد، مضافاً إلی تأیّده وانجباره بالعمل به. (المرعشی).
* ولکنّه منجبر بعملهم، مع أنّ السکونیّ معتمد. (السبزواری).
* یمکن القول بعدم ضعف الخبر؛ لکون النوفلیّ والسکونیّ من رواة کامل الزیارات، ومصنّف الکتاب شهد بوثاقة رواته، فالعمل فی مورده الأحوط إن لم یکن أقوی. (حسن القمّی).
[٢] لکنّ ضعفه منجبر بعمل المشهور. (البجنوردی).
[٣] لیست الحرکة بما هی من المراتب النازلة لحقیقة المشی المأخوذ فی قوامها طیّ الطریق وقطعه. (الفانی).
[٤] بل کلاهما. (الفیروزآبادی).
[٥] لإمکان استیفاء المشی المنذور فی حجٍّ آخر، وعلی هذا فلو لم نقل بأنّ نذر المشی إلی الحجّ یکون فی الحقیقة اشتراطاً من الناذر للحجّ بالمشی، بل کان التزاماً ⇦