العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤١ - ما ِیستحبّ فِی نِیّة الإحرام
والطیب، أبتغی بذلک وجهک والدار الآخرة»[أ].
(مسألة ١٣): یُستحبّ أن یشترط عند إحرامه علی اللّه أن یُحِلّه إذا عرض مانع من إتمام نسکه من حجٍّ أو عمرة، وأن یُتِمّ إحرامه عمرةً إذا کان للحجّ ولم یمکنه الإتیان، کما یظهر من جملةٍ من الأخبار[١]، واختلفوا فی فائدة هذا الاشتراط.
فقیل: إنّها سقوط الهدی[٢].
وقیل: إنّها تعجیل التَحلُّل[٣]، وعدم انتظار بلوغ الهدی مَحِلّه.
وقیل: سقوط الحجّ[٤] من قابل.
وقیل: إنّ فائدته إدراک الثواب، فهو مستحبّ تعبّدیّ، هذا هو الأظهر[٥]
[١] کروایة ابن عمّار. (المرعشی).
[٢] کما علیه الأکثر، مع الغضّ عن المناقشة من اختصاصها بغیر السائق. (المرعشی).
[٣] مع الغضّ عن احتمال اختصاصها بالمُحصَر دون المصدود. (المرعشی).
[٤] مع الغضّ عن احتمال اختصاصها بالمتمتّع. (المرعشی).
[٥] هو الأحوط. (الفیروز آبادی).
* بل الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأظهریّة ممنوعة. (الاصفهانی، البروجردی).
* فی أظهریّته تأمّل، بل منع. (الإصطهباناتی).
* کونه أظهر غیر معلوم، وقوله ٧ : «هو حلّ حیث حبسه» اشترط أو لم یشترط لا یدلّ علی عدم فائدةٍ اُخری لهذا الشرط. (البجنوردی).
* الأظهریّة محلّ التأمّل. (عبداللّه الشیرازی). ⇦
[أ] المقنع للصدوق: ٢١٩، المقنعة للمفید: ٣٩٧، بحار الأنوار: ٩٦/١٣٥.