العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٦ - حکم الودِیعة إذا مات صاحبها وعلِیه حجّة الإسلام
(مسألة ١٦): من المعلوم أنّ الطواف مستحبّ مستقلاًّ من غیر أن یکون فی ضمن الحجّ، ویجوز النیابة فیه عن المیّت، وکذا عن الحیّ إذا کان غائباً[١] عن مکّة، أو حاضراً وکان معذوراً فی الطواف بنفسه[٢]، وأمّا مع کونه حاضراً وغیر معذورٍ فلا تصحّ النیابة عنه، أمّا سائر أفعال الحجّ فاستحبابها مستقلاًّ غیر معلوم[٣]، حتّی مثل السعی[٤] بین الصفا والمروة.
(مسألة ١٧): لو کان عند شخص ودیعة ومات صاحبها وکان علیه حجّة
⇨ * الظاهر سماع دعواه بما هو المعهود فی باب الدعاوی، لا بمعنی إنفاذ قوله مطلقاً. (الخمینی).
* الأقوی السماع. (المرعشی).
* أوجههما عدم السماع. (الخوئی).
* الأقوی هو الأوّل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه تفصیل موکول إلی نظر الحاکم الشرعی، وکیفیة تقریر الدعوی لدیه. (السبزواری).
* والأقرب السماع. (محمّد الشیرازی).
[١] ولو بأقلّ من عشرة أمیال علی الأقوی. (المرعشی).
[٢] ولو حملاً. (الروحانی).
[٣] فی إطلاقه نظر. (محمّد الشیرازی).
[٤] وإن یظهر من بعض الروایات استحبابه. (الخمینی).
* ظاهر خَبَری أبی بصیر عن الصادق ٧ [أ] ومحمّد بن قیس عن الباقر ٧ [ب] مطلوبیة السعی نفساً، ولو لم تنضم إلیه بقیّة الأفعال فی العملَین الحجّ والعمرة. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (١) من أبواب السعی، ح١٤.
[ب] الوسائل: الباب (١) من أبواب السعی، ح١٣.