العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٣ - موجبات ما تلف بسبب سماوِی أو بسبب مُتلِف
موجب للبطلان، ومنه إتلاف الحیوانات، وإتلاف المستأجِر[١] بمنزلة[٢] القبض، وإتلاف الموجِر[٣] موجب للتخییر[٤] بین ضمانه[٥] والفسخ[٦] ، وإتلاف الأجنبیّ[٧] موجب[٨] لضمانه[٩] ، والعذر
[١] الظاهر أنّ إتلاف محلّ العمل إذا کان خاصّاً کثوبٍ مخصوصٍ مثلاً موجب لبطلان الإجارة، نعم، لو کان المتلِف هو المستأجِر أو الأجنبی ضمن محلّ العمل للمالک .( صدرالدین الصدر ).
* إطلاق الحکم فی الفروع الثلاثة بین مشکلٍ وممنوع . ( مهدی الشیرازی ).
* فی إطلاقه تأمّل . ( أحمد الخونساری ).
[٢] لم یدلّ دلیل علی هذه المنزلة، بل الظاهر أنّ صور الإتلاف الأربع یجری فیها حکم صورة التلف، وهو البطلان، غایة الأمر ضمان المتلِف للمالک إذا لم یکن نفسه، ولم یکن حیواناً . ( اللنکرانی ).
[٣] فی کون إتلاف الموجِر سبباً للخیار حتّی بعد القبض إشکال، نعم، لا بأس بالالتزام به قبله، کما أشرنا إلی وجهه . ( آقا ضیاء ).
[٤] الأحوط ضمانه . ( مفتی الشیعة ).
[٥] ضمانه محلّ إشکال، وکذا الکلام فی إتلاف الأجنبیّ، وحینئذٍ لا یبعد الانفساخ .( أحمد الخونساری ).
[٦] الأحوط الاقتصار علی تضمینه . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٧] إن کان قبل القبض فللمستأجر الفسخ والرجوع إلی المؤجِر، وله عدم الفسخ والرجوع إلی المتلِف بالقیمة . ( حسن القمّی ).
[٨] إذا کان بعد القبض، وأمّا قبله فموجب للبطلان . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٩] بل للتخییر بین الفسخ والتضمین . ( الکوه کَمَری ).
* أی ضمانه للمستأجِر ما أتلفه علیه، ولا یتصوّر لهذا وجه فی إتلاف محلّ العمل، وإن کان له وجه فی إتلاف العین المستأجَرة، لکنّ الأوجَه ⇦