العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٨ - العدول من حجّ التمتّع إلِی القِران أو الإفراد
فإنّ[١] من جملة الأخبار: مرفوع سهل[٢]، عن أبی عبداللّه ٧ : فی متمتِّعٍ دخل یوم عرفة، قال: «مِتعته تامّة إلی أن یقطع الناس تلبیتهم»[أ]؛ حیث إنّ قطع التلبیة بزوال یوم عرفة.
وصحیحة جمیل[ب]: «المتمتّع له المتعة إلی زوال الشمس من یوم عرفة، وله الحجّ إلی زوال الشمس من یوم
⇨ * لا إشکال فیه، وتلک الجملة من الأخبار قابلة للتأویل، وعلی تقدیر عدم قبولها له غیر قابلة للمعارضة والمقابلة لتلک الأخبار المستفیضة. (الإصفهانی).
* الظاهر أ نّه الأقرب. (محمّد تقی الخونساری).
* الإشکال قویّ جدّاً؛ لأنّ کفایة إدراک المسمّی الوقوف الاختیاری مفاد أخبارٍ صحیحة، اللهمّ إلاّ أن یُقال بمعارضتها لأخبارٍ أکثر. (البجنوردی).
* لا إشکال فیه. (الفانی).
* بل فی غایة الإشکال. (حسن القمّی).
* ضعیف. (السبزواری).
[١] الظاهر أ نّه الأقرب. (الأراکی).
[٢] وفی خبر محمّد بن مسرور إشعار بذلک. (الإصطهباناتی).
* وخبر محمّد بن مسرور أیضاً مُشعر بذلک. (البروجردی).
* وکذا خبر محمّد بن سرد أیضاً مُشعر بذلک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* وکذا روایة محمّد بن مسرور کما فی النسخ المصحّحة، أو سرور کما فی بعض النسخ، أو سرد کما فی الثالثة. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (٢٠) من أبواب أقسام الحجّ، ح٧، وفیها: «إلی أن یقطع التلبیة» بدل «إلی ان یقطع الناس تلبیتهم».
[ب] الوسائل: الباب (٢٠) من أبواب أقسام الحجّ، ح١٥.