العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٠ - العدول من حجّ التمتّع إلِی القِران أو الإفراد
الوقت[١] فأتمّ عمرته ثمّ بان کون الوقت مضیّقاً فی تلک الأخبار.
ثمّ إنّ الظاهر عموم حکم المقام بالنسبة إلی الحجّ المندوب وشمول الأخبار له، فلو نوی التمتّع ندباً وضاق وقته عن إتمام العمرة وإدراک الحجّ جاز له العدول إلی الإفراد، وفی وجوب العمرة[٢] بعده إشکال، والأقوی عدم وجوبها[٣].
ولو عَلِمَ مَن وظیفته التمتّع ضیق الوقت عن إتمام العمرة، وإدراک الحجّ قبل أن یدخل فی العمرة هل یجوز له العدول من الأوّل إلی الإفراد؟ فیه إشکال[٤]، وإن کان غیر بعید[٥].
ولو دخل فی العمرة بنیّة التمتّع فی سعة الوقت وأخّر الطواف والسعی متعمّداً إلی ضیق الوقت ففی جواز العدول وکفایته إشکال[٦]، والأحوط
[١] وهو مشکل. (زین الدین).
[٢] الأحوط الإتیان بها. (المرعشی).
[٣] بناءً علی مشروعیّة الحجّ مستقلاًّ ندباً. (الفانی).
[٤] لا إشکال فیه. (الفانی).
* لا إشکال فی الجواز. (المرعشی).
[٥] بل هو الأقوی؛ لقوّة مدرکه، فراجع. (آقا ضیاء).
* بل هو بعید. (الخوئی).
* بل بعید. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل هو بعید، وعلیه تأخیر الحجّ إلی القابل، إلاّ أن یعلم باستمرار العذر فیجوز له العدول إلی الإفراد حین ذاک. (زین الدین).
[٦] وإن کان غیر بعید. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الظاهر وجوب العدول علیه وإن کان آثماً. (زین الدین).