بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٥٩٨ - استحباب أن يكون الرامي راجلاً حين الرمي
بن رئاب وجميل بن دراج ومحمد بن مسعود الطائي وأبي المغرا ـ وهو ابن اخته ـ وأما الطبقة السادسة فيروون عنه مع الواسطة.
نعم وردت رواية جعفر بن بشير ـ وهو من السادسة ـ عنه في موضع من الكافي[١]، ولكن لا يبعد أن تكون لفظة (مصعب) فيه حشواً، والمقصود به هو عنبسة بن بجاد العابد الذي يعدّ من الخامسة، ويروي عنه جعفر بن بشير[٢]وصفوان وغيرهما من السادسة.
ونظير هذا الحشو وقع في مواضع أخرى، ففي بعض الأسانيد[٣]رواية ابن بكير عن عنبسة بن مصعب العابد، مع أن الملقب بالعابد هو عنبسة بن بجاد لا عنبسة بن مصعب، مما يقتضي زيادة لفظ (العابد) في السند المذكور ـ كما نبه على ذلك غير واحد[٤]ـ ويشهد لها أيضاً أن الصدوق[٥]أورد الخبر المشار إليه عن عنبسة بن مصعب من دون لفظة (العابد).
وأيضاً أورد القهبائي (رحمه الله) [٦]عن الكشي رواية عن علي بن حديد عن عنبسة بن مصعب العابد، ولكن الرواية موجودة في رجال الكشي[٧]عن عنبسة العابد من دون لفظة مصعب، وهو الصحيح فإن المراد به هو عنبسة بن بجاد.
وأيضاً ورد في الكافي[٨]خبر عن صفوان عن عنبسة بن مصعب عن سماعة، وصحيحه: صفوان عن عنبسة عن سماعة، فإن عنبسة الذي يروي عن سماعة هو عنبسة بن بجاد، وصفوان هو راوي كتابه كما نص عليه الشيخ في
[١] الكافي ج:٢ ص:٦٤٦.
[٢] الكافي ج:٢ ص:٣٤٧.
[٣] الكافي ج:٧ ص:٢٣٥.
[٤] معجم رجال الحديث ج:١٣ ص:١٨٠ (ط:نجف). قاموس الرجال ج:٨ ص:٢٧١.
[٥] من لا يحضره الفقيه ج:٤ ص:٣٢.
[٦] مجمع الرجال ج:١ ص:٢٥٨.
[٧] اختيار معرفة الرجال ج:٢ ص:٥١٣ـ٥١٤.
[٨] الكافي ج:٦ ص:١٤٣.