بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٠٣ - الرابع جملة من كلمات فقهاء الجمهور
الحصى دون السائل. وقيل: هي الأرض).
وقال صاحب المدارك (قدس سره) [١]بعد نقل كلام الشهيد (قدس سره) في الدروس: (وينبغي القطع باعتبار إصابة البناء مع وجوده، لأنه المعروف الآن من لفظ الجمرة).
وقال المحقق السبزواري (قدس سره) [٢]: (والظاهر اعتبار إصابة البناء مع وجوده، تحصيلاً لليقين بالامتثال. ومع زواله فالظاهر الاكتفاء بوصول موضعه).
وقال الفاضل الهندي (قدس سره) [٣]: (وهي ـ أي الجمرة ـ الميل المبني أو موضعه إن لم يكن).
وقال صاحب الحدائق (قدس سره) [٤]ـ بعد نقل ما حكاه الشهيد عن علي بن بابويه من أن الجمرة هي الأرض ـ: لعل مستنده هو ما ورد من عبارة الفقه الرضوي، وظاهره ارتضاء ما ورد فيه.
وقال المحقق النراقي (قدس سره) [٥]: (وهي ـ أي جمرة العقبة ـ منصوبة اليوم في جدار عظيم متصل بتل بحيث تظهر جهتها الواحدة).
ونقل صاحب الجواهر (قدس سره) [٦]عبارات القوم، ولا يظهر منه الجزم بشيء. نعم قال في نجاة العباد[٧]: (يجب إصابة الجمرة أو موضعها).
(الشاهد الرابع): جملة من كلمات فقهاء الجمهور ..
١ ـ كلمات الحنفية.
قال ابن عابدين[٨]: (وفي اللباب: ولو وقعت على الشاخص أي أطراف
[١] مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام ج:٨ ص:٩.
[٢] ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد ج:٢ ص:٦٢٢.
[٣] كشف اللثام عن قواعد الأحكام ج:٦ ص:١١٤.
[٤] الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج:١٧ ص:١٣ـ١٤.
[٥] مستند الشيعة في أحكام الشريعة ج:١٢ ص:٢٨٣.
[٦] جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ج:١٩ ص:١٠٦.
[٧] نجاة العباد ص:١٤٧.
[٨] حاشية رد المحتار ج:٢ ص:٥٦٥.