بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٣ - إذا اشتبه في تعيين المرجع
[المسألة (٣٥): إذا قلّد شخصا بتخيّل أنّه زيد، فبان عمرا]
المسألة (٣٥): إذا قلّد شخصا بتخيّل أنّه زيد، فبان عمرا، فإن كانا متساويين في الفضيلة، و لم يكن على وجه التقييد، صحّ و إلّا فمشكل.
[إذا اشتبه في تعيين المرجع]
المسألة (٣٥): إذا قلّد شخصا بتخيّل أنّه زيد، فبان عمرا، فإن كانا متساويين في الفضيلة، و لم يكن تقليده لزيد على وجه التقييد صحّ تقليده لعمرو و إلّا مع فقد التساوي في العلم، أو وجود التقييد فمشكل:
أما مع فقد التساوي فيشكل لا مطلقا، بل إذا كان عمرو الذي قلّده مفضولا، و زيد أفضل، لوجوب تقليد الأعلم مطلقا، لكن إذا كان عمرو- الذي تخيّله زيدا و قلّده- هو الأعلم فلا يشكل تقليده له.
و أمّا مع التقييد- أي: قال مثلا: أنا أقلّد هذا الرجل الذي هو زيد، و لو كان هذا الرجل المعيّن غير زيد فلا أقلّده- فالبطلان من أجل أنّ «ما وقع لم يقصد و ما قصد لم يقع» فتقليد زيد الذي قصده لم يكن له واقع، لأنّه لم يعمل بفتاوى زيد، و تقليد عمرو الذي وقع لم يكن مقصودا لعمله بفتاواه. هذا هو توضيح كلام الماتن.