الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢١ - رجس *
و هو من الشَّزَن؛ الناحية، أي يمشي في شِقٍّ من نشاطه؛ كما قيل: يمشي العِرَضْنى و العِرَضْنَة، أي يمشي في عُرْض.
الوَجِين: العارض من الأرض، المُنْقَادُ في غِلَظٍ. و الجمع وجُن و وَجَن بالتخفيف.
سكّن الياء في النصب ضرورة، و يجوز أن يُجْعَلَ حالًا، و يجوز أن يُجعَلَ فاعلًا و يكون أسلوب النظم نحو ما في قوله:
فلئن بقيتُ لأرْحَلَنَّ بغَزْوَةٍ * * *نحو الغنائم أو يموتَ كريمُ
الجآجئ: جمع جُؤْجُؤ؛ و هو قَصُّ الصدر [١].
القَطَن: ما بين الوَرِكين.
البَوْغاء: دِقاقُ التُّراب، الهافِي في الهواء؛ و منه تَبَوُّغُ الدّمِ، و هو ثورَانُه، و ارتفعت بَوْغاءُ الطِّيب؛ إذ سطعت سَواطِعُ فَوْحه. و قال:
لَعُمْرُكَ لو لا هاشمٌ ما تَعَفَّرَتْ * * *بِبَغْدَانَ في بَوْغائها القَدَمان
ثَكَن: اسمُ جبل، و يقال: تنحّ عن ثكَنِ الطريق و ثَكَمِه؛ أي عن محجّته. و يريد بالأزْرَقِ النَّمِر، و هو موصوف بالزُّرقة. قال:
*
بكفَّيْ سَبَنْتَى [٢] أزرقِ العين مُطْرق
* المُمْهَى: المُحَدّد، و هو من المَهْى مقلوب، و رواه المحدِّثون مَهْم الناب بميمين، و قد لحنوا. و قيل: الصَّواب مَهْوُ الناب، و هو في معنى المُمْهى، شبّه جملَه في سرعة سيره بِنَمِرٍ هُيِّج من جانبي هذا الجبل.
الأذن: مفعولة في المعنى، أي يَصُرُّ آذانه أبداً [٣]. المُشيح و المُشَايح و الشِّيحُ:
المُجِدّ.
أفْرَطهم: من أفرط الرجلُ القومَ؛ قال ابنُ دُرَيد: أي تركهم وراءَه، و تقدَّمهم، و يقولون: ما أفرطت من القوم أحداً. و منه قوله عزَّ و علا: وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [النحل: ١٦].
الدَّهَارِير: تصارِيفُ الدهر و نوائبُه؛ مشتق من لفظ الدهر؛ ليس له واحدٌ من لفظه كعباديد.
المهاصير: جمع مِهْصَار، و الهَصْر و الهَصْم أخوان؛ و هما أن تميلَ الشيءَ إلى نفسك
[١] قصُّ الصدر: رأس الصدر.
[٢] السبنتى: النمر.
[٣] صر أذنيه: إذا نصبهما، و إنما تفعل الخيل ذلك إذا جدت في السير (لسان العرب: صرر).