الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٠٣ - شعن
الشين مع الظاء
[شظظ]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- كانَ رجل يَرْعى لِقْحَةً له، ففجأها الموت، فَنَحرها بشِظَاظٍ، فسألَ رسولَ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) عن أكْلها فقالَ: لا بأس بها.
الشِّظاظ: خشبة عَقْفَاء مُحَدَّدة الطَّرَف.
[شظي]:
يُعْجَبُ رَبُّك مِنْ راعٍ في شَظِية يُؤَذِّن و يُقيم الصلاة.
الشَّظِية و الشِّنْظِيَّة: فِنْديرةٌ من فَنَادير الجبال، و هي قطعة من رُؤوسها و النون في شِنْظِية مزيدة، بدليل أنها لم تثبت في شَظِيّة، و وَزنُها فِنْعِلَة، و لأن اشتقاقها من التَّشَظِّي، و هو التَّشَعُّب؛ لأنها شُعبة من الجبل.
فانْشَظَّتْ رَباعية رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم).
أي انكسرت. و تَشَظَّى و انْشَظى بمنزلة تَشَعَّب و انْشَعب، و يقال: انْشظَى فُلان منا، أي انْشَعَبَ.
شظَف في (ضف). [و في (حف)]. شَيْظَمى في (فر).
الشين مع العين
[شعر]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)-
عن عائشةَ رضي اللّٰه تعالى عنها: كان رسولُ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) لا يُصَلّي في شُعُرنا و لا في لحُفِنا.
جمع شِعار. و هو الثوب الذي يلي الْجَسَد.
و منه
قوله (صلى اللّه عليه و سلم): الأنصار شِعَاري و النَّاسُ دِثاري.
اللّحاف: اللّباس الذي فوق سائر اللباس؛ قيل: و ذلك مخافةَ أنْ يُصيبها شيء من دَمِ الحَيْض، و إلا فقد رُخّص في ذلك.
و
روي: أنه كان يصلي في مُروط نسائه، و كانت أكسيةً أثمانها خمسة دراهم أو ستة.
[شعن]:
قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّٰه تعالى عنهما: كنَّا مع النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) ثلاثين و مائة، فقال: هل مع أحد منكم طعام؟ فإذا مَعَ رجل صاعٌ من طعام، فأمر فَطُحِن، ثم جاء رجل مُشرك طويلٌ مُشْعانٌّ بغنم يسوقها، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): أ بيع أم عطية أم هِبَة؟ فقال: [بل]
[١] (*) [شعر]: و منه الحديث: أن شعار أصحاب النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) كان في الغزو: يا منصور أمِتْ أمِتْ. و في حديث معبد الجهني: لمَّا رماه الحسن بالبدعة قالت له أمه: إنك أشعرت ابني في الناس. و منه حديث عائشة:
أنه كان ينام في شَعُرِنا. و في حديث عمر: أن أخا الحاجِّ الأشْعَثُ الأشْعرُ. و في حديث عمرو بن مرة:
حتى أضاء لي أشعر جهينة. و في حديث سعد: شهدت بدراً و مالي غير شعرة واحدة. و في حديث أم سلمة: أنها جعلت شعارير الذَّهب في رقبتها. النهاية ٢/ ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨١.