الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢٧ - عبقر *
طَمَسَ، يتعدّى و لا يتعدى. أي يَطْمِس سرابها القِيزان [١]. قال:
بيد ترى قِيزَانَهُنَّ طُمَّسا * * *بَوَادِياً مَرًّا و مَرًّا قُمَّسا
الحُرْجُوج: الطويلة على وَجْهِ الأرض. و عن أبي عمرو أنها الضَّامرة، كالحَرَج.
و الجيم مكررة.
الأخْشَب: الجَبَل الخَشِنُ الغليظ الحجارة.
الحَوْمانة: الأرض الغليظة المنقادة، و الجمع حَوَامين.
الهُدَّاب بمعنى الهَدَب: الوَرَق الذي لم ينبسط، كورق الأرْطَى و الأثْل و الطَّرْفاء، و أرادَ الشَّجَر الذي هذا ورقه.
قال ابن الأعرابي: مَذْحِج أَكَمَة وَلَدَ عليها أبو هذه القبيلة فسمِّي بها. و عن قُطْرُب أنها أكَمة حَمْراء باليمن، و هي مَفْعل من ذَحَجَه إذا سَحَجَه [٢]، و يقال ذحجتْه الريح، إذا جررته من موضع إلى موضع.
الحُشَّد: جمع حاشِد. يقال حَشَدَهم يحشِدهم، إذا جمعهم.
و الرُّفَّد: جمع رافد، و هو المعين، أي إذا حَزَبَ أمر حشَد بعضُهم بعضُاً، و تساندُوا و تظاهروا، و صاروا يداً واحدة و هم مَعاوين في الخطوب.
الأنواء: نجوم الأمطار.
إنما ألزمهم نصف العُشرِ فيما سقته السماء و ما سُقِيَ سَيْحاً [٣]، و ما سقته السماءُ سيان في وجوب العُشر بكماله إلا ما سُقِيَ بِغَرْب [٤] أو دالية [٥]
لقوله (صلى اللّه عليه و سلم): فيما سقت السماء العُشر و ما سُقِي بالرِّشاء [٦] ففيه نصف العُشر
، لأنه أراد تأليفهم على الإسلام.
[عبقر]*:
عمر رضي اللّٰه تعالى عنه- كان يسجدُ على عَبْقَريّ.
هو ضرب من البُسُط الموشية. و عَبْقَر: يقال إنها من بلاد الجن فينسب إليها كل شيء يُونق و يستحسن و يُسْتَغْرَبُ، كأنه من صنعة الجن حتى قالوا: ظلم عَبْقَريّ.
[١] القوز: جانب من الرمل صغير مستدير تشبه به أرداف النساء.
[٢] سحجه: خدشه.
[٣] السيح: الماء الجاري.
[٤] الغرب: الدلو العظيمة.
[٥] الدالية: الناعورة.
[٦] الرشاء: الحبل.
[٧] (*) [عبقر]: و منه الحديث: فلم أر عبقرياً يفري فريَّة. و في حديث عصام: عين الظبية العبقرة. النهاية ٣/ ١٧٣.